• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

استمرار فعاليات حملة «ما قصرتوا عيال زايد» في المكلا

محافظ حضرموت: إسهامات الإمارات ستظل خالدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 أكتوبر 2017

بسام عبدالسلام (عدن)

أكد محافظ حضرموت اللواء ركن فرج سالمين البحسني، أن إسهامات الإمارات وتضحياتهم ستظل خالدة في ذاكرة أبناء المحافظة على مر العصور، وقال خلال كلمة في الحفل الذي أقامته حملة «ما قصرتوا عيال زايد» لتكريم عدد من الإماراتيين المشاركين في عملية تحرير ساحل حضرموت والمشاركين ضمن قوات التحالف العربي بالمحافظة: «إن أهالي حضرموت يبادرون الوفاء بالوفاء للأشقاء في الإمارات على ما يقدموه من جهود إنسانية إغاثية في مختلف القطاعات والمجالات»، مشيداً بالأدوار البارزة التي قدمت في سبيل تأسيس قوات النخبة الحضرمية وعملية تحرير ساحل حضرموت من عناصر «القاعدة» والمشاريع الإغاثية والتنموية التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر في مختلف مديريات حضرموت والتي لا تزال مستمرة حتى اللحظة.

وقال البحسني: «باسم كل المواطنين في حضرموت، نقدم هذا العمل المتواضع مصحوباً بالشكر والعرفان لقادة وشعب الإمارات على ما قدموه لحضرموت والوطن عموماً». وأكد أن أبناء الوطن وحضرموت سيبقون أوفياء لكل ما قدموه الأشقاء، وأضاف: «لن نخذلهم ونطمئن مواطنينا أن هذه العلاقة وهذا الدعم والمساعدة مع الأشقاء في الإمارات مستمر وهذا ما يؤكده قادة الإمارات في كافة لقاءاتنا معهم».

وأكد رئيس الحملة محمد بوعيران أن الفعاليات والمهرجان متواصلة من أجل إيصال رسالة شكر وتقدير للأشقاء الإماراتيين الذين يبذلون جهوداً في سبيل تعزيز عملية الأمن والاستقرار في مختلف القطاعات، مضيفاً أن ما قدمته الإمارات في حضرموت سيظل محفور في وجدان كل حضرمي. وأشار إلى أن الفعاليات رسالة للعالم بشأن الأدوار الإنسانية والبارزة التي تبذلها الإمارات في سبيل إنعاش الحياة وتحقيق الأمن والاستقرار في حضرموت ومحافظات أخرى.

وأزاحت حملة «ما قصرتوا عيال زايد» الستار عن لوحة كبيرة في أهم شوارع المكلا (شارع جسر الشهيدة منار) أو «الجسر الصيني»، تضمنت عبارات شكر وعرفان لأولاد زايد وأيضاً صور لقادة الإمارات.

وقال بوعيران، إن رفع الصور إنما يقصد بها التعبير عن العرفان والشكر والتقدير لقادة الإمارات لدورهم البارز في تحرير هذه المحافظة من براثن التنظيم الإرهابي، وإغاثة أهلها وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا