• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

«» تروي فصولاً من حكايات الإرهابيين في الدوحة

وجدي غنيم.. «الأفاعي» في ضيافة تميم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 أكتوبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

في أعقاب الإطاحة بحكم تنظيم الإخوان الإرهابي، والقبض على الرئيس المعزول محمد مرسي بعد ثورة 30 يونيو، هرب الإرهابي الإخواني وجدي غنيم إلى الدوحة، والتي فتحت له ذراعيها، وحرصت على دعمه مادياً ومعنوياً وإعلامياً.

وفور وصوله إلى الدوحة، تعمد وجدي غنيم استفزاز الشعب المصري، حيث قام بنشر صور له على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» من قطر، وأمامه وليمة من «الكبسة»، وهو يشير بعلامة رابعة.

وبعد فترة رحل وجدي غنيم عن قطر، ونشر فيديو على موقع «اليوتيوب»، قال فيه: قررت بفضل الله أن أنقل دعوتي خارج قطر الحبيبة حتى لا أسبب أي ضيق أو حرج لإخواني الأعزاء في قطر.

وأضاف: جزاهم الله خيراً لكل ما يقدمونه من خير للمسلمين حكاماً وشعباً، وأرض الله واسعة، وأسال الله أن يثبتنا جميعاً على الحق حتى نلاقيه شهداء. وعلى الرغم من مغادرة وجدي غنيم للدوحة، إلا أن النظام القطري لم يمنع عنه الدعم سواء المادي أو الإعلامي، حيث تحرص الحكومة القطرية على مساندة الإرهابي الإخواني في أي مكان يذهب إليه.

في الثامن من فبراير عام 1951، ولد وجدي غنيم في محافظة الإسكندرية، وحصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1973، وعمل في وظيفة وكيل حسابات بوزارة المالية من سنة 1976 حتى استقال منها عام 2002. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا