• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

تأملات

مؤسسة التنمية الأسرية... دار السعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

د. عماد الدين حسين

ليس من رأى كمن سمع، وليس من أمضى سويعات في حضرة أحد صروح التنمية الاجتماعية المستدامة، كمن قرأ عنها كلمات أو صفحات، تلك خواطري التي راودتني بعد يومين متتاليين في ضيافة رئة نابضة لإمارة أبوظبي في تحقيق التمكين الأسري الواعد والتماسك المجتمعي الراسخ، «مؤسسة التنمية الأسرية». ما أبهرني وأسرني هو الطاقة الإيجابية والمعرفة التشاركية وروح التفاؤلية والترحاب وقيم الانتماء والولاء والوفاء والعطاء لسواعدها البشرية المتميزة من مختلف الدوائر في التنمية الأسرية وخدمة المجتمع والخدمات المساندة والتخطيط.

وفي حنايا الذاكرة أكثر من عشر سنوات مضت على ميلاد تلك المؤسسة الواعدة عام 2006، وقد أكملت بالأمس القريب عقدها الأول، وتواصل اليوم من جديد عقدها الفريد من خلال الإسهام الحضاري في البنيان التنموي المجتمعي لإمارة أبوظبي عبر أكثر من «60» وحدة تنظيمية فاعلة تشكل جدارية هيكلها المؤسسي بقيادة ملهمة وتوجيهات سديدة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

من يتأمل معمارية برامج المؤسسة المتنوعة والموجهة نحو الطفولة والشباب والمرأة والرجل والأسرة والمسنين، يدرك أنه أمام لوحة جمالية تكاملية بجهود إماراتية مبدعة وطموحة حققت نجاحات ونتائج باهرة بتقديم أكثر من «60» برنامجاً أُسرياً ومجتمعياً تخصصياً يترجم الغايات التوعوية والتثقيفية والتنموية والوقائية التي تقوم بها تلك المؤسسة الاستثنائية بروح العطاء والشغف بالريادة ضمن رؤية أبوظبي «2030».

يرونه بعيداً وأراه قريباً، أن يُصبح هذا الصرح الشامخ «مؤسسة سعادة الأسرة والمجتمع»، ليضيء هيكلها الجديد بدوائر وإدارات ومراكز السعادة، وأكاديمية السعادة الأسرية والإبداع المجتمعي، لتواكب طموحات المئوية الإماراتية 2071 وتعتلي منصة الرقم «1» كمؤسسة تنموية يحتذى بها.

تحية تقدير وامتنان لمؤسسة التنمية الأسرية التي تبنت صناعة السعادة عبر سفيرات ورائدات وشركاء السعادة، ورسخت مكانتها الريادية في قطاع التنمية الاجتماعية عبر منظومة البرامج والمشاريع والمبادرات والملتقيات الاستشرافية، لتكون عنواناً دائماً وداراً عامرة لسعادة الأسرة والمجتمع في إمارة أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا