• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

منجزات عام الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

يمثل عام الخير النموذج الملهم لكل الإماراتيين الذين أثبتوا بالتجربة العملية أن التنافس في إطلاق مبادرات العطاء الإنساني ليس سوى تعبير عن التواصل الخلاق بما يشف عن إبراز أجمل المنجزات الخيرية، فمنذ أن أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2017 عاماً للخير، انطلقت في ربوع الوطن مبادرات جسدت خبرة السنين مع أعمال الخير المتوهجة التي عبرت عن صورة وطنية محتشدة بثقافة الضمير الحي الذي ظلل سماء الوطن والبلدان الأخرى بعطاء سخي استثنائي في كل جوانبه، فمنذ بداية هذا العام والأسرة الإماراتية أفراداً ومؤسسات تبتكر البرامج والأنشطة التي رسخها مفهوم عام الخير في جميع النفوس.

وبعد مرور هذه الشهور التي تبارت فيها إمارات الدولة في تشكيل الرؤية الإنسانية التي تغلف طابع الحياة الإماراتية سنجد أنه من الصعب سرد كل الأعمال العظيمة التي قوبلت بالحفاوة، وكشفت طيات المجتمع وكرم زايد العطاء الذي غرس قيم الخير، وكرس حياته في خدمة وطنه وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وكيف استطاع أن يصنع تاريخاً مجيداً مع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات حتى أشرق الخير وامتد إلى الجميع، هكذا تعلمنا من زايد الحكمة والإحسان ومد يد العون للمحتاجين.

واليوم نشهد حصاد عام من الإنجازات في إطار «عام الخير» بفضل حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي فتح المجال للمؤسسات والهيئات وكل محبي الخير من أجل تقديم صورة مشرقة عن الإمارات وشعبها وقيمها ووقوفها إلى جانب المحتاجين في كل مكان، فعام الخير يجسد رحلة أكثر من أربعين عاماً كانت فيها الإمارات وما زالت سباقة في الأعمال الإنسانية، ونموذجاً في العطاء، فهذا العام بما يحمل من دلالات ستظل مبادراته سجلاً يعبر عن حضارة ورقي وإنسانية الإمارات.

ولا تزال جمعيات الخير تعمل بهمة مستجيبة لدعوات الخير، تستقبل تفاعل أهل الإمارات وتنطلق نحو تفعيلها في إطار شفاف تماشياً مع نهج الدولة، وإعمالاً لقواعد ديننا الحنيف، فما تحقق على أرض الواقع ليس مدعاة للفخر، لكنه تصديق لكل عمل يتسم بالبر والإخلاص كجزء أصيل من طابع الإمارات الإنساني الذي يظلل ربوع الأرض خيراً وإحساناً وكرماً بلا حدود.

محمد عمر الهاشمي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا