• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م
  12:58    إصابة ثلاثة بإطلاق نار قرب منجم لشركة أميركية في اندونيسيا        12:58    بعد كاتالونيا، منطقتا لومبارديا والبندقية الايطاليتان تصوتان من اجل استقلال اكبر    

أكد أن حملتها على الإمارات في اليمن ستفشل

قرقاش: دعم قطر للتطرف وراء عزلتها والخروج من الأزمة لا يكون بتعقيدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الحملة الإعلامية القطرية على دور الإمارات في اليمن ستفشل. وقال في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «إن سياسات قطر في دعم التطرف وراء عزلتها، وإن خروجها من الأزمة لا يكون عبر تعقيدها».

وقال قرقاش «الحملة التي يشنها إعلام قطر على دور الإمارات في اليمن ستفشل، الالتزام الأخلاقي والسياسي للإمارات تجاه اليمن والتحالف لن يقوضه المال والإعلام». وأضاف «الدور القطري السلبي محصور في المال والإعلام؛ لأن الدوحة خسرت المصداقية بعد استداراتها المتكررة، إن لم تكن صاحب كلمة وموقف فتوجهاتك ضجيج». وختم قائلاً «سياسات دعم التطرف قادت قطر إلى عزلتها، وموقفها المخزي في اليمن يعارضه مواطنيها كما رأينا في الاستبيان، الخروج من الأزمة لا يكون عبر تعقيدها».

جاء ذلك في وقت كشفت فيه مصادر سياسية في الداخل اليمني عن تنسيق قطري إيراني مشترك لجمع البرلمانيين اليمنيين المؤيدين للانقلاب في صنعاء، ضمن خطة لتعقيد المسار السياسي المتعثر جراء عرقلة جميع مبادرات ومقترحات الحل السياسي المقدمة من الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ونقلت صحيفة «الرياض» السعودية عن مصادر في الداخل اليمني، قيام الدوحة عبر ضباط في المخابرات القطرية بالتواصل مع عدد من أعضاء مجلس النواب الموالين لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وعملت بتنسيق مع الإيرانيين لتهدئة الأزمة المتصاعدة بين شريكي الانقلاب، وتسعى في الوقت الراهن لجمع أغلبية برلمانية ضمن خطة إيرانية قطرية مشتركة لإضعاف السلطة الشرعية سياسياً وتشريعياً، بعد فشل الإيرانيين في إيقاف تقدم قوات الشرعية وإحراز أي اختراق عسكري عبر أذرعهم المحلية المتمثلة بالميليشيات الانقلابية.

وأشارت المصادر إلى قيام قنوات التنسيق الإيرانية القطرية بالتواصل بشكل مباشر مع كتلة صالح والأعضاء البرلمانيين المحسوبين على الحوثي، ودفعت مبالغ مالية لعدد منهم، وعرضت عليهم توفير متطلبات الدعم لإعادة عقد الجلسات ودفع موازنة تشغيله وتكاليف الأعضاء، في حين لا تزال قنوات التنسيق المشتركة تسعى جادة لمعالجة الخلاف بين شريكي الانقلاب حول عقد جلسات البرلمان.

وبالتوازي مع مساعي الدوحة وطهران لإضعاف السلطة الشرعية سياسياً، نشطت قطر مؤخراً عبر أذرعها الإعلامية ومراكز البحث، في عقد ندوات وورش تسويقية وترويجية للانقلابيين وتبييض جريمة الانقلاب على الشرعية في اليمن، وذلك عبر أدواتها داخل المنظمات الدولية للتأثير عليها ودعم تقارير مضللة تدين التحالف العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا