• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

وسط تصدر المرشح القطري انتخابات رئاسة المنظمة

تحذيرات داخل «اليونسكو» تدق ناقوس الخطر من الكواري: أول قراراته إلغاء «المسجد الأقصى» من الآثار الإسلامية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

القاهرة، باريس (وكالات، مواقع إخبارية)

حذرت مستشار منظمة «اليونسكو»، مدير إدارة المرأة والأسرة والطفل بالجامعة العربية سابقاً، الدكتورة عبلة إبراهيم أمس من فوز مرشح قطر حمد بن عبد العزيز الكواري بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، قائلة «إن أول قرار سيتخذه في حال فوزه سيكون إلغاء قرار المنظمة، باعتبار المسجد الأقصى تراثاً إسلامياً». وقالت في حوار لـ«صدى البلد»، إن المرشح القطري أبدى نوايا صريحة بهذا الخصوص في محاولة منه لشراء أصوات الدول الصديقة لإسرائيل، إضافة إلى التعهد بدعم «اليونسكو» مالياً وإعادة موظفيها الذين تم تسريحهم نظرًا للتعثر المالي.

وتصدر الكواري السباق نحو منصب مدير عام «اليونسكو» خلفاً لإيرينا بوكوفا بعد إجراء جولتين من التصويت على قيادة المنظمة. وحلت الفرنسية أودري أزولاي، وزيرة الثقافة السابقة، في المركز الثاني، والمرشحة المصرية، السفيرة مشيرة خطاب، في المرتبة الثالثة. وتعادل في المرتبة الرابعة كل من الصينية كيان تانغ والفيتنامية بام سان تشاو، وجاء في المرتبة الأخيرة اللبنانية فيرا الخوري. لكن لا يزال الحسم ينتظر حصول أحد المرشحين على 30 صوتاً من أصل 58 في جلسات يتوقع أن تنتهي غداً الجمعة. وينبغي على المرشح الفائز أن يحصل على موافقة أعضاء «اليونسكو» الـ195 في نوفمبر المقبل.

وقالت إبراهيم، إن السر في تصدر مرشح قطر لانتخابات «اليونسكو» هو سطوة المال، مؤكدة أن فرص فوز مرشحة مصر ما زالت قائمة إذا كان هدف المنظمة التطوير وليس معالجة تعثرها المالي، وأضافت أن منظمة اليونسكو متعثرة مالياً، والمرشح القطري لم يخجل بأن يصرح بأنه سيقوم بمعالجة هذا التعثر، وفي المقابل فإن فوزه لا يعني التقليل من قدر ومهارات السفيرة خطاب؛ لأنها تتمتع بكل الصفات القيادية، ولديها نسبة عالية من الذكاء وقدرة على حل المشكلات.

إلى ذلك، كشفت صحيفة «لوموند افريك» أن الدول الأفريقية أعطت صوتها لقطر في انتخابات «اليونسكو» مؤخراً. وقالت في تقرير على موقعها الإلكتروني، إن قطر وجهت الدعوة في 30 سبتمبر الماضي لأعضاء المكتب التنفيذي لزيارة الدوحة، كجزء من الحملة الانتخابية، لكن 10 دول فقط استجابت لتلك الدعوة ومن بينها ممثلو أفريقيا في المكتب التنفيذي. وذكرت أن من بين تلك الدول حضر ممثلو (الجزائر، والكاميرون، وكينيا، وموريشيوس، وتوغو، والسنغال).

من جهته، أكد أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري النائب طارق الخولي أنه مازال الأمل موجودًا لفوز السفيرة خطاب. وقال «إن مصر ما زالت في خضم المعركة ومازال أمامها فرصة للفوز برئاسة منظمة «اليونسكو»، مشيراً إلى أن الرهان خلال الساعات القادمة على بقية الأصوات التي كانت ذهبت لبقية المرشحين في الجولات السابقة. وأوضح أنه على مصر إقناع مرشح لبنان أن ينسحب لصالح مصر وأن يتم إقناع المصوتين بأن يصوتوا لمصر، مؤكدًا أن المنافسة لو كانت بين مصر وفرنسا كانت ستكون مقبولة، أما المنافسة بين مصر وقطر وحصول مرشح قطر على العديد من الأصوات يشير إلى فساد العملية الانتخابية وشراء الكواري للأصوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا