• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

توفرها مواقع التواصل الاجتماعي

«فساتين مناسبات» إلى المنزل «بكبسة زر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

لم يعد هناك داع للتجوال في الأسواق بحثاً عن فستان للمناسبات السعيدة، فقد بات بالإمكان التسوق عبر «الإنترنت»، الذي فتح أبواب التبضع من  داخل الدولة وخارجها «بكبسة زر»، من خلال مواقع إلكترونية تبيع فساتين سهرة تماشي خطوط الموضة العالمية.

ومن المؤكد أن هذا التطور وفر الكثير من الوقت والجهد، حيث بات استعراض عشرات التصاميم من فساتين السهرة سهلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولاسيما التي تقدمه على عارضة. إلى ذلك، تقول هيا المرزوقي (طالبة جامعية)، إنها تتسوق عن طريق الإنترنت نظراً لأن المواقع توفر اختيارات متعددة من حيث المقاس واللون والسعر. وتضيف «اشتريت فساتين من مواقع مختلفة وتصلني بالوقت المناسب، كما أن أسعارها معقولة»، لافتة إلى أنها اشترت من مصممات إماراتيات متميزة.

وتقول وفاء خميس (33 سنة) إنها تتبضع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «إنستغرام»، الذي يضم حسابات متخصصة ببيع الفساتين لكل المناسبات ولأشهر المصممات الإماراتيات. وتقول «أتناقل مع صديقاتي حسابات لمصممات ونساء يسوقن منتجاتهن عبر المواقع، منها فساتين السهرة»، مضيفة أنها منذ سنتين تقريباً، وهي تفضل شراء فساتين السهرة بهذه الطريقة، ليس لانخفاض أسعارها، بل لتميز ما يجلب أو يصمم من تشكيلات تراها «أفضل» مما يتوافر في محال بيع فساتين المناسبات في المحال التجارية المتخصصة، كما أن الفستان يصل إلى باب المنزل من دون معاناة.

وبالنسبة لندى البلوشي فإن رخص الأسعار مقارنة بالأسواق، هو ما يجذبها للتسوق عبر المواقع، حتى أنها قامت مؤخراً بشراء فستان لحضور حفل خطوبة من إحدى المواقع المتخصصة ببيع الفساتين، وعن تجربتها، تقول إن الطلب كان تماما كما أرادت من حيث اللون والمقاس وبسعر مناسب، ما دفعها لاعتماد التعامل مع الحساب نفسه لأكثر من مناسبات.

في المقابل، تجد سارة عبدالله (موظفة) أن الشراء من المحال المتخصصة ببيع الفساتين أفضل من اللجوء إلى المواقع الإلكترونية، حيث باستطاعتها معرفة نوع قماش الفستان وجودة التطريز، لافتة إلى أن فتيات وقعن في فخ الغش بعد شرائهن فساتين عبر المواقع الإلكترونية. وتستبعد أن تشتري فستاناً منها ولاسيما في ظل تنوع الموديلات المطروحة في الأسواق، ومناسبتها لمختلف الميزانيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا