• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  04:14    استشهاد فلسطينيين اثنين بقصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة     

بطولة عبدالوهاب وإخراج محمد كريم 1938

«يوم سعيد».. أول فيلم لفاتن في عُمر السابعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«يوم سعيد» .. فيلم رومانسي غنائي استعراضي، يعد ثالث أفلام الموسيقار محمد عبدالوهاب بعد «الوردة البيضا»، و«دموع الحب»، كما كان التجربة التمثيلية الأولى للفنانة فاتن حمامة وكان عمرها وقتها سبعة أعوام.

دارت الأحداث حول شاب بسيط «محمد كمال» يهوى الموسيقى والغناء، ويعطف عليه أصحاب البيت الذي يسكن فيه، ويلتقي في الترام بفتاة «أمينة» يحبها وتبادله مشاعره بعد أن كسر لها الأسطوانة، ويعترض والدها على هذه العلاقة مستنداً إلى فقر المطرب وفشله، وتحاول «أمينة» مع والدها ويوافق على مقابلته، وتصادف أن يوم المقابلة يوافق يوم احتفال عند «الهانم» التي يعمل عندها الوالد، وبمرور الوقت تعجب السيدة الثرية بالشاب وتحاول إثناء الوالد عن هذه الخِطبَة، وتحاول استمالته وإغراءه بالمجد والشهرة إذا وافق أن يكون لها، لكنه لا يوافقها، ثم تعرض عليه أن يغني في حفلة تقيمها بعزبتها، ويسافر إلى هناك، ولكنه يكتشف أنها مكيدة أرادت بها «الهانم» أن تكبله فيها بالزواج منها، فيهرب ويعود لمحبوبته بعد أن يوافق والدها على زواجهما، خصوصاً بعدما أثبت إخلاصه وحسن نواياه.

شارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 15 يناير 1938 محمد عبدالوهاب، وعلوية جميل، وفاطمة محجوب، وفاتن حمامة، وشعبان نجيب، وعبدالوارث عسر، وفردوس محمد، وفؤاد شفيق، وإلهام حسين، وأحمد علام، وشارك في كتابة القصة والسيناريو والحوار عبدالوارث عسر، ومحمد كريم الذي تولى إخراجه.

وكانت فاتن حمامة تحدثت في أكثر من حوار عن تفاصيل اشتراكها بالفيلم، وقالت إنها بعد اختيارها للفيلم كانت تتردد على مكتب عبدالوهاب كل يوم ليقوم المخرج محمد كريم بتدريبها على التمثيل والوقوف أمام الكاميرا، وأن كريم كان يستقبلها، رغم ما اشتهر به من عصبية بابتسامة مشرقة، وكانت ترى على مكتبه دائماً عشرات الهدايا وقطع الشوكولاته، وأنها كانت كلما أتقنت مشهداً حصلت على إحداها، وأشارت إلى أنها عرفت فيما بعد أن دور «أنيسة» الذي لعبته في الفيلم كان دوراً ثانوياً لا يتطلب ظهور صاحبته على الشاشة سوى دقائق قصيرة، ولكن المخرج إزاء ما رآه فيها من مقدرة وما لمسه من موهبة، رأى أن يعيد كتابة القصة في كل ما يختص بدورها، واستلزم التغيير في الدور إدخال تعديل كبير في السيناريو بأكمله، كما استعان المخرج بثلاثة من كبار كتاب الحوار ليضعوا للطفلة الصغيرة حواراً يلائم سنها وتنطقه كما ينطق الأطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا