• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

شاركت في جلسة نقاشية بمعرض فرانكفورت للكتاب

بدور القاسمي: الشراكات الثقافية والأدبية جسور للتواصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

فرانكفورت (الاتحاد)

أكّدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤّسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات، أهميّة الشراكات الثقافية والأدبية في مدّ جسور التّواصل الثقافي والمعرفي، بين مختلف شعوب العالم.

جاء ذلك خلال مشاركتها بجلسة نقاشية أمس في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بألمانيا، تناولت خلالها أثر علاقات التعاون والعمل المشترك في تفعيل دور المعرفة والعمل الإبداعي في تبادل الخبرات، وتعزيز سبل الحوار بين ثقافات العالم. وقالت: «تبلورت فكرة إنشاء دار كلمات للنشر عندما رغبتُ بالتأكد من حصول أطفالي على كتبٍ عالية الجودة باللغة العربية، وهذه هي رسالتنا وركيزتنا الرئيسة في مجموعة كلمات، ليس على مستوى الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط فحسب، بل أيضاً على مستوى العالم».  وأعربت عن إيمانها بأن الشركات الثقافية والأدبية يُمكّنها مد جسور التفاهم، ولعب دور بارز في تعزيز التعايش السلمي بين الثقافات، وأضافت: «يُسهم دعم الشراكات، بهدف توقيع الاتفاقيات وبيع وشراء حقوق النشر والتوزيع مع مختلف الناشرين على المستوى العالمي، في فتح آفاق التبادل الثقافي أمام الناشرين، وتعريف الأطفال واليافعين في جميع دول العالم بثقافتنا وآدابنا وقصصنا العربية الشهيرة، فضلاً عن دورها كسفيرة للمحبة والسلام، ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في العالم». وأوضحت الشيخة بدور القاسمي أنّ جهودها أثمرت بتحول «كلمات» من دار نشرٍ محليّة صغيرة، إلى مجموعة نشرٍ دوليّةٍ كبيرة، تمتلك تراخيصَ   للنّشر والتّوزيع في 54 دولةً حول العالم، وأشادت بمزايا الاتّفاقيات التي وقّعتْها «مجموعة كلمات» مع كبرى شركات النشر العالمية مثل «بلومزبيري»، و«كوارتو»، و«غاليمارد»، مشيرةً إلى أنّ هذه الشراكات عادت بالفائدة والمنفعة المتبادلة على جميع الأطراف.

وأكّدت الشيخة بدور القاسمي بأنّ «الشراكة الحقيقية الفاعلة هي التي يُدرك فيها الشريك نقاط قوّته وضعفه، ويتعلّم منها؛ فهي عمليةٌ تثقيفيّة تُمكّنُنا من فهم أسواقنا بالإضافة إلى أسواق الآخرين».

وضمت قائمة المتحدثين في الجلسة النقاشية مع الشيخة بدور القاسمي، ماركوس ليفر، المدير التنفيذي لمجموعة «كوارتو»، ونايجل نيوتن، المدير التنفيذي لدار «بلومزبيري» للنشر، وهيدويج باسكيت، رئيس دار «غاليمارد»، وأدارها بورتر أندرسون، رئيس تحرير «ببلشنغ بيرسبيكتيف».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا