• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:36    بوتين: روسيا ستحتفظ بقاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية في سوريا    

400 معلم ومساعد استفادوا من «دورات التربية الخاصة»

دمج 52 من «أصحاب الهمم» بمدارس أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

بلغ عدد الطلاب «أصحاب الهمم» المدمجين بمدارس أبوظبي هذا العام 52 طالبا وطالبة، فيما يصل إجمالي عدد المدمجين في مدارس الإمارة بمختلف المراحل التعليمية 6251 طالبا وطالبة، بمن فيهم الذين يعانون من صعوبات التعلم والإعاقات المختلفة، وذلك بحسب دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي.وأكدت الدائرة تنفيذ مشروع تدريب متكامل شمل عددا من الحقائب التدريبية في التربية الخاصة، استفاد منها أكثر من 400 معلم تربية خاصة ومساعدي صف أصحاب الهمم، كما تتبنى الدائرة العديد من المبادرات التي تركز على تقديم أفضل البرامج التعليمية الموجهة للطلاب «أصحاب الهمم»، والعمل على تسهيل عملية دمجهم في المدارس الحكومية من خلال توفير الاحتياجات الفردية المطلوبة لكل حالة، وهو ما تضطلع به دوريا كل عام.وأوضحت الدائرة لـ «الاتحاد» أن الفئات المدمجة تضم: صعوبات التعلم، الإعاقات السمعية والبصرية والذهنية، اضطراب طيف التوحد، الإعاقة الحركية والشلل الدماغي، اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، واضطرابات النطق واللغة وغرف العلاج. وفيما يتعلق بأوجه الدعم والمساندة التي يتم تقديمها للطلبة أصحاب الهمم، أوضحت أنها تتم بناء على معايير تتضمن تحديد المهارات الاجتماعية والكفايات الأكاديمية المطلوبة لتحقيق نجاح الطالب ضمن عملية الدمج، وتقرير مدى أهليته واستعداده لدخول برنامج الدمج، بعدها يتم إعداد الطلاب لدخول برنامج الدمج من خلال مرحلة انتقالية إذا كان مؤهلاً للانضمام للبرنامج، أما إذا كان غير مؤهلا ويفتقر إلى المهارات المطلوبة لعملية الدمج فيجب تدريبه لزيادة استعداده للالتحاق بالبرنامج.وأشارت إلى إعداد الطلاب العاديين لبرنامج الدمج حتى يتقبلوا البرنامج بصورة تؤدي إلى التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومواءمة وتكييف المناهج الدراسية بإجراء التعديلات في المحتوى العام للمنهج بحذف مالا يتناسب مع إمكانيات المستهدف بالدمج وإضافة الموضوعات المتخصصة التي يحتاجها في حياته الاجتماعية والمهنية.كما تتم مواءمة أساليب التقييم والامتحانات، حيث إن أساليب الامتحانات والتقدير التقليدية قد تشكل عائقاً للأداء الوظيفي الفعال للمستهدفين داخل الصف العادي، فمواءمة أساليب التدريس ومحتوى المواد الدراسية يتطلب تعديلاً في نظام تقويم الطلبة لتصبح أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم، إضافة إلى توفير وتنظيم آلية متكاملة من خدمات الدعم الصحية والنفسية والاجتماعية المساندة والتي تمكن المدرسة من مساعدة الطلاب المدمجين بكثير من الثقة، وتوفير الخدمات والتجهيزات والمعينات التقنية الأساسية التي كانوا يحظون بها في المراكز الخاصة.وتتنوع الوسائل والأدوات والأجهزة بحيث تغطي جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، وحسب احتياج كل حالة والتي يتم اختيارها بعناية وعلى يد متخصصين.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا