• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

تناسب مرضى السكري من النوع الثاني

مستشفى القاسمي يدرب أطباء على إجراء عمليات «الساسي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

أحمد مرسي ( الشارقة)


أكد الدكتور عبد الواحد الواحدي، استشاري جراحة السمنة في مستشفى القاسمي، أن المستشفى بات مرجعاً مهماً في التدريب على عملية الـ «ساسي»، والتي تعتبر الأحدث في عمليات تكميم وقص المعدة، وأسلوب علاجي كبير لمرضى السكري من النوع الثاني، لدى هؤلاء المرضى، وتحسن حالتهم بنسبة 95%.

وقال: «المستشفى استقبل أطباء متخصصين في السمنة خلال اليومين الماضيين من بلدان عديدة، وكذلك من أطباء من مستشفيات داخل الدولة، حيث نظم لهم ورشة عمل وتدريبهم على تقنية «الساسي»، ليقوموا بدورها بإجرائها في بلدانهم وداخل المستشفيات التي يعملون لديها».

وذكر أن القسم أجرى أكثر من 60 عملية «ساسي» خلال الفترة الماضية لحالات ذات أوزان مختلفة، وأثبتت جميعها مدى الجدوى العلاجية لمرضى السكري، وتراجع المرض، من النوع الثاني، وذلك وفقاً للتقارير داخل المستشفى أو التي تم تنفيذها عالمياً.

وأشار الواحدي إلى أن هذه التقنية تعتبر أكثر سهولة وأقل مضاعفات عن العمليات الأخرى فيما يتعلق بالسمنة، كما أنها تستغرق من ساعة إلى ساعتين فقط، لافتاً إلى تزايد أعداد الحالات الراغبة في إجراء العملية خلال الفترات الماضية، داخل المستشفى.

بدوره، أكد الدكتور طارق مهدى، رئيس قسم الجراحة بمستشفى القاسمي، أن المستشفى تفوق في هذا النوع من العمليات، والذي يتناسب مع مرضى السكري من النوع الثاني، وأصبحت معروفة في دول المنطقة بكفاءة ومهارات الفريق الطبي الذي أجراها، وعليه تم تنظيم ورشة العمل الدولية لتدريب الأطباء من دول المنطقة عليها.

ونوه إلى أن أي طبيب كان يقوم بعملية قص المعدة في السابق، يستطيع إجراء عملية عبر طريقة الساسي، من خلال تدريب بسيط، مشيراً إلى أن الورشة استضافت 12 طبيباً من أمهر الأطباء حول العالم في إجراء عملية «الساسي»، ليكون المشاركون فيها بدورهم مدربين فيما بعد. وأكد مهدي أهمية مواصلة الحملات التوعوية وزيادة الوعي لدى الشرائح كافة في المجتمع، بالسلوكيات السيئة التي تمارس بصورة يومية في منطقة الخليج على وجه الخصوص ودول العالم بصورة عامة، عن الإصابة بأمراض السمنة وزيادة الوزن، مثل الوجبات السريعة والأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، بالإضافة إلى قلة النشاط والحركة، وكذلك الوفرة المادية في متناول الشباب، مما جعلت من عملية الزيادة في الأطعمة أمر طبيعياً، وساهم ذلك في انتشار الأمراض، مع ضرورة التركيز على النشاط البدني، وممارسة الرياضة بصورة يومية.

ونوه إلى أن الفريق الطبي في المستشفى سبق وأن شارك في مؤتمرات عالمية تبين استخدامه لتقنية «ساسي» في عمليات قص وتكميم المعدة، ومدى نجاحها في الإمارات مع مرضى السكري من النوع الثاني، حيث أشاد الخبراء المتخصصون بالنجاحات التي تحققت داخل المستشفى مع الحالات التي أجريت لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا