• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

موظفو «تنمية المجتمع» يتولون عرض سلع 40 أسرة

تسويق منتجات الجامعيات و«أصحاب الهمم» في القرية العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

محمود خليل (دبي)

تبدأ وزارة تنمية المجتمع، خلال الدورة الجديدة للقرية العالمية بدبي، والمزمع انطلاقها مطلع نوفمبر المقبل، تسويق منتجات طالبات الجامعات المواطنات وأصحاب الهمم المشتركين في برنامج «الصنعة» الذي كانت الوزارة قد أطلقته في مارس الماضي، بهدف دعم وترويج منتجات أصحاب الهمم والأسر الإماراتية المنتجة والطلاب، وابتكار قنوات دخل إضافية، تساهم في تعزيز الدخل، وتوفير حياة كريمة لهم.وأكدت عفراء بوحميد، مديرة إدارة الأسر المنتجة، أن الوزارة، بالتعاون مع إدارة القرية العالمية، عمدت إلى افتتاح منفذ تسويقي بالدورة الجديدة للقرية لعرض منتجات طالبات الجامعات والأسر المنتجة، وكذلك منتوجات أصحاب الهمم، بحيث يقوم موظفون من الوزارة بتسويق تلك المنتجات.وأوضحت بوحميد في تصريح لـ»الاتحاد» أن الوزارة أنهت استعداداتها وتجهيزاتها لإشراك 81 أسر مواطنة منتجة في الموسم الجديد للقرية العالمية، لافتة إلى أن باب التسجيل تم افتتاحه أمام الأسر المواطنة المنتجة الراغبة في المشاركة ضمن مواصفات ومعايير محددة للمنتجات التي تعتزم طرحها بسوق القرية العالمية.وقالت مديرة إدارة الأسر المنتجة: «إن الإدارة، وبالتعاون مع إدارة القرية العالمية التي توفر كامل الدعم للأسر المواطنة المنتجة للعام التاسع على التوالي، نجحت بإيجاد نوعين لمشاركة الأسر المواطنة المنتجة في القرية العالمية في دورتها الجديدة، الأول تقليدي، ويتمثل  بافتتاح محال لعرض منتوجات 41 أسرة مواطنة تديرها بيعاً وشراءً الأسر ذاتها، فيما الثاني وهو مستحدث، ويكون بتخصيص مساحة محلين لتسويق منتوجات نحو 40 أسرة مواطنة وطالبات جامعات وأصحاب الهمم  بمواصفات ومعايير محددة، وتخصيص موظفين من قبل الإدارة بالإشراف على تسويق هذه المنتوجات».وعزت بوحميد الأسباب التي دعت الإدارة لاستحداث النوع الثاني من تسويق منتجات الأسر المواطنة في القرية العالمية إلى عدم تفرغ تلك الأسر وطالبات الجامعات وأصحاب الهمم أو عدم إلمامهم بآليات البيع والشراء والتسويق، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن خطط الوزارة الهادفة إلى دعم منتجات الأسر المواطنة، وإتاحة الفرص أمامها للانطلاق بأعمالها وتطويرها من خلال القرية العالمية، لتشكل في المستقبل عاملاً مساهماً في دعم اقتصاد دبي ودولة الإمارات بشكل عام. وقالت: «نحن فخورون بشراكتنا للسنة التاسعة على التوالي مع القرية العالمية لأسباب عدة أبرزها: التوافد الكبير من الزوار الذي يقدر بالملايين، وتنوع الجنسيات الذين يمثلون مختلف ثقافات العالم تحت سقف واحد، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للأسر المواطنة المنتجة لتسويق منتجاتهم». وأعربت بوحميد عن توقعاتها أن ترتفع مبيعات الأسر المواطنة المنتجة خلال الدورة المقبلة للقرية العالمية، لافتة إلى أن مشاركة 39 أسرة مواطنة منتجة في الدورة السابقة حققت مبيعات بقيمة أكثر من 7 ملايين درهم. وكشفت عن وجود خطة طموحة تنفذها الوزارة حالياً، بالتعاون مع جهات حكومية لتطوير تلك المنتجات لتتحلى بمواصفات تسويقية عالمية، معربة عن آمالها بأن يشهد العام المقبل طرح أول منتجات الأسر المنتجة في الأسواق العالمية.  وأوضحت أن الإدارة نظمت خلال العام الجاري 35 دورة تدريبية للأسر المواطنة المنتجة، شارك فيها 496 مواطن ومواطنة على مستوى إمارات الدولة، كما نظمت 88 معرضاً لتسويق منتوجات الأسر المواطنة، لافتة إلى أن الإدارة نجحت مؤخراً بفتح منفذ تسويقي جديد في أسواق مزهر التي وفرت إدارتها مساحة مجانية من دون إيجار أو رسوم لعرض منتجات 30 أسرة مواطنة، وتسويقها بشكل دائم على مدار العام، باستثناء المنتجات الغذائية.

وحول منفذ أسواق مطارات دبي الحرة الذي كانت الإدارة قد افتتحته في وقت سابق، قالت: «إن المنفذ حقق مبيعات جيدة، فيما تعمل الإدارة بالتعاون مع إدارة الأسواق الحرة على تطوير المنتجات المعروضة، وتجويد مواصفاتها ومعايرها، وخصوصاً التراثية التي تلقى إقبالاً لافتاً من السياح»، مشيرة إلى اقتراب انتهاء الوزارة من إصدار رخص لمزاولة المهنة للأسر المنتجة باستثناء بعض الإجراءات، لافتة إلى أهمية ذلك في حفظ حقوقهم، والمساهمة في إنشاء قاعدة بيانات بالأسر المنتجة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا