• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

«أخبار الساعة»: إسرائيل تصر على تدمير السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإصرار الإسرائيلي على تدمير فرص السلام يمثل الخطر الحقيقي على الأمن والاستقرار في المنطقة لأن تراجع الأمل في إقامة سلام حقيقي وشامل يحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، يعطي الفرصة لقوى التطرف والتشدد في المنطقة لنشر ثقافة التطرف التي تحرض على العنف والكراهية.

 وقالت النشرة تحت عنوان « إسرائيل وتدمير فرص السلام « إنه في الوقت الذي تبذل فيه الكثير من الدول العربية والقوى الدولية الكبرى جهوداً من أجل توفير الظروف المناسبة لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين فإن حكومة بنيامين نتنياهو تصر على عرقلة هذه الجهود وتدمير أي فرصة لبناء سلام حقيقي من خلال المضي قدماً في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية وممارساتها الاستفزازية وهذا ما يتضح من استعدادها لتقديم مشروعات لبناء أكثر من 3700 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك مدينة الخليل ومستوطنتا بيت إيل وميغرون قرب رام الله مقر السلطة الفلسطينية فيما أغلقت السلطات الإسرائيلية الأيام الماضية الحرم الإبراهيمي في الخليل بذريعة الأعياد اليهودية».

 وأشارت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية - إلى أن هذه الممارسات الإسرائيلية تأتي في وقت شهدت فيه جهود استئناف المفاوضات تحركات إيجابية خلال الفترة الماضية، ففي الداخل الفلسطيني، فإن خطوات المصالحة التي تمت بين حركتي « فتح « و» حماس « برعاية مصرية تشكل تطوراً مهماً ليس لأنها توحد الموقف الفلسطيني إزاء مفاوضات السلام فقط، وإنما لأنها تفوت على إسرائيل فرصة التذرع بغياب الشريك الفلسطيني الذي يمكن التفاوض معه أيضاً». ولفتت إلى أن الكثير من الدول العربية استطاعت تحريك ملف عملية السلام وإعادته إلى دائرة الاهتمام الدولي مرة أخرى بعد سنوات من التراجع بسبب أزمات المنطقة وذلك خلال اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر الماضي.