• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

مداهمة أوكار للجناح المسلح لـ«الإخوان» في القاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

القاهرة (موقع 24)

كشفت مصادر أمنية، أن «قوات مكافحة الإرهاب»، بالتنسيق مع قطاع «الأمن الوطني»، شنت عدة مداهمات داخل نطاق القاهرة الكبرى، لملاحقة عناصر حركة «حسم»، وحركة «لواء الثورة»، التابعتين للجان النوعية المسلحة، لتنظيم الإخوان الإرهابي، ونسب موقع (24) الإخباري واسع الإطلاع ، إلى مصادر أمنية مصرية قولها إن قوات مكافحة الإرهاب تلاحق كوادر الهيكل التنظيمي لخلايا الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، عقب ضبط مصنع صغير في محافظة المنوفية متخصص في صناعة «كواتم الصوت»، للأسلحة النارية، إضافة إلى إلقاء القبض على خلية إخوانية، يطلق عليها «القناصة»، عثر بحوزتها على قائمة اغتيالات بأسماء ضباط الجيش والشرطة، وبعض رموز الدولة المصرية، تمهيدا لاستهدافهم خلال المرحلة الراهنة.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن الجناح المسلح، التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، شكل عدداً من الخلايا، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية خلال الفترة الحالية، وتم تدريبهم على استخدام السلاح وتصنيع العبوات الناسفة، واعتمادهم على فكرة وأسلوب «الذئاب المنفردة» لاستهداف قوات الأمن منفردة باستخدام أسلحة وكواتم الصوت، أو بطعنات السكين للشخصيات المستهدفة. وأضافت المصادر الأمنية، أنه على مدار الساعات الماضية، تم استهداف عدد من الشقق، والمزارع والمنشآت الكائنة بالأماكن داخل نطاق القاهرة الكبري، لفحص المقيمين بها، بعد توافر معلومات تفيد تردد عناصر تابعة للجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، على تلك المناطق للاختباء بها بعيداً عن أعين أجهزة الأمن.

وأكدت المصادر الأمنية، أن الأجهزة الأمنية، عثرت بحوزة «خلية القناصة»، التي تم ضبطها في محافظة المنوفية خلال الأيام الماضية، على وثائق تخص الهيكل التنظيمي للجناح المسلح، واللجان النوعية المسلحة التابعة له، ومصادر تمويله، وعلى وثائق ومنشورات تنظيمية تدعو لقلب نظام الحكم، وعلى وثائق خاصة كتبها سيد قطب، في رسالته الأخيرة التي وجهها لأفراد التنظيم، في كتابه «لماذا أعدموني»، تحت عنوان «خطة رد الاعتداء على الحركة الإسلامية»، وهي خطة تعتمد أساساً على شل حركة الدولة المصرية، وتدمير منشآتها واغتيال قادتها.

وأفادت المصادر الأمنية، أن قطاع الأمن الوطني، عثر خلال المداهمات على أجهزة «لاب توب»، وتليفونات محمولة، وخطوط اتصالات، تم تقديمها لنيابة أمن الدولة العليا، من شأنها فضح تحركات «خلايا الإخوان النائمة»، والتي تم تشكيلها خلال المرحلة الحالية عقب إعادة الهيكل التنظيمي للجان النوعية المسلحة لتنظيم الإخوان الإرهابي، ومعرفة العناصر الجديدة التي تم استقطابها وتجنيدها في ظل حالة التضييق الأمني المستمر التي تمارسها الأجهزة الأمنية، على الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي، ومحاصرته وتصفية مختلف قياداتهم الفاعلة على مدار الأشهر الماضية.

ونوهت المصادر الأمنية، إلى أن عملية هيكلة التنظيم الداخلي للجان النوعية المسلحة لتنظيم الإخوان الإرهابي، جاءت عقب عملية التفكيك التي قام بها قطاع الأمن الوطني بالقاهرة، لما يسمى بـ«معسكرات طلائع الفتح»، التي أنشأتها حركة «حسم» التابعة للجان النوعية الإخوانية الإرهابية، داخل المناطق الصحراوية، لاستقطاب العناصر الجديدة وتدريبها على فنون القتال والاغتيالات، بواسطة مدربين متخصصين في العمل الجهادي المسلح، تحت مسمى «التربية الجهادية»، بهدف تنفيذ أكبر قدر من العمليات المسلحة ذات الخسائر المادية البشرية الضخمة، حيث تم رصد مبالغ ضخمة جداً لهذه الخلايا، تم إرسالها من تركيا وقطر.