• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

«غزاويات».. يكسرن الحصار عبر «إنستجرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 أكتوبر 2017

غزة (أ ف ب)

تحتاج فاطمة و خلود إلى تصاريح لمغادرة قطاع غزة الفقير والمحاصر، لكن الصور التي تقومان بنشرها على تطبيق «انستجرام» تستطيع التواصل مع العالم الخارجي لإظهار «وجه جميل» للقطاع.

ولدى كل من فاطمة وخلود أكثر من مئة ألف متابع على حسابيهما على تطبيق «انستجرام» اللذين تسعيان عبرهما لإظهار صورة مختلفة عما يسمع به أو يفكر فيه الكثيرون عن غزة. وهما تقولان إنهما أصبحتا معروفتين إلى درجة أن الناس يتعرفون عليهما مراراً لدى تنقلهما في غزة.

وترى خلود نصار، البالغة من العمر 26 عاماً، التي غطت رأسها بوشاح وردي، أن «انستغرام نافذة على العالم».

وتتفق فاطمة أبو مصبح، البالغة من العمر 21 عاماً، معها قائلة: «عندما أفتح الإنترنت، فإنني أتحدث مع أناس من كل أنحاء العالم».

ولم تغادر السيدتان منذ أكثر من عشر سنوات القطاع الفقير والمحاصر، الذي يقيم فيه أكثر من مليوني فلسطيني وشهد ثلاث حروب مدمرة بين عامي 2008 و2014 بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، بينما يعتمد أكثر من ثلثي سكانه على المساعدات الإنسانية، ويعاني القطاع من حصار إسرائيلي خانق ونسبة بطالة عالية وندرة الكهرباء والماء ووضع اقتصادي صعب. ... المزيد