• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

شاهدة على تاريخ حافل بالثراء للإمارات

سياحة الكهوف.. تراث جيولوجي طبيعي بديع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

كانت الكهوف ولا تزال تراثاً جيولوجياً طبيعياً يسرد قصة تطوّر ونشأة الكهوف في المقام الأول، ويسطر تاريخاً لحضارات استعمرت هذه الكهوف وخلفت وراءها كتابات ونقوشاً جدارية لا تزال شاهدة على تاريخ حافل منذ الأزل.

المتأمل لطبيعة الكهف الداخلية يقف مشدوها أمام منحوتات طبيعية بديعة تتباين بين البلورات والكريستالات الكربونية والجبسية إلى الهوابط التي تتدلى من سقف الكهف والصواعد التي تنشأ من أرضية الكهف، في تمازج فريد من إبداع الطبيعة النابضة بالحياة.

وتكتسب الكهوف أهمية سياحية بالغة فيما تقدمه من مكنونات وتحف بديعة صاغتها أنامل الطبيعة، تتيح الفرصة للمهتمين بدخول قلب الجبال الجيرية لمشاهدة عالم نابض في قلب جبل أصم، كما أنها موضوع خصب للأبحاث العلمية والجيولوجية التي تتناول نشأة وتطوّر الكهوف قبل آلاف السنين، ومروراً بطبيعة المناخ الرطب الذي أدى إلى تكوين مثل هذه الكهوف، وانتهاء بدراسة البلورات الكلسية والجبسية وتقدير عمر الصخور عن طريق تحليل المحتوى الكربوني.

«بن جيموه»

والتجوال في جبال وكهوف دولة الإمارات يمنح فرصة فريدة للسائحين المتخصصين وغير المتخصصين للتمتع بمفردات الطبيعة الجيولوجية لجبال المنطقة، وسبر أغوار هذه الجبال بالغوص في أعماقها لاستكشافها، لكن المغامرة الإماراتية رحاب الظنحاني، قائد «فريق الوشق الإماراتي» وجدت نفسها تعشق الترحال في ثنايا الكهوف والجبال وبين السهول والوديان بحثاً عن اكتشاف المجهول والتعرف إلى الكثير من الكهوف التي تكثر في المناطق الشرقية خاصة منطقة الفجيرة. ... المزيد

     
 

شكر و ثناء

أشكرج بنت العم على هذا المقال الرائع و على مجهودج في إظهار هذه المادة بشكل ممتاز وعلى هذه المعلومات القيمة .

حسن أحمدحسن إبراهيم الحمادي | 2017-11-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا