• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

أحدث مجموعات «بن آمون»

«اللؤلؤ البيزنطي».. إبحار في مملكة الفخامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

من وحي كنوز الشرق وأناقة الغرب ينهل مصمم الإكسسوارات والمجوهرات المقلدة إسحاق مانيفيتز، والشهير بـ «بن آمون» صياغاته الآسرة، مؤكداً موسماً بعد آخر أنه واحد من القلائل الذين جمعوا بين أصالة العمل، وفنون الابتكار، محققاً لأكثر من ثلاثة عقود ونصف قفزات ناجحة استقطبت له الشهرة والانتشار، راسماً لنمطه في التصميم خصوصية تعكس ملامح الغنى والجمال.

وفي هذا الموسم جاءت تشكيلة «Byzantine Pearl» (اللؤلؤ البيزنطي) تجسيدا لترف الإمبراطورية البيزنطية ونفحات الثراء والرقي التي ميزت تلك الحقبة التاريخية، ناقلة مشاهد من تلك العوالم البعيدة حيث النساء يتشحن بالحرير والديباج، ويتوجن رؤسهن بالتيجان والأمشاط المجوهرة، فيما تلف أعناقهن عقود من الذهب الأصفر المطّعم باللآلئ والأحجار الكريمة، بحيث تبدو كل امرأة منهن بمظهر ملوكي شديد الثراء، وكأنها ملكة متوجة أو أميرة من وحي حكايات القصص الخيالية.

وعبر هذه التشكيلة الغنية بالتفاصيل اعتمد المصمم الطراز البيزنطي القديم في صياغة المجوهرات، ليطليها بمعدن الذهب الأصفر من عيار 24 قيراطاً، ويثريها بأحجار شبه كريمة كالعقيق والفيروز والمرجان، مع حبات من اللؤلؤ الصناعي وبعض من كريستالات سوارفسكي، مركبة وفق نسق متناغم تنسجم الألوان النابضة بالحياة.

وانتهج «بن آمون» منذ بداياته أوائل الثمانينيات طرازاً خاصاً في هذا المجال، ليصوغ من خلاله نوعية مترفة من المجوهرات والإكسسوارات الفاخرة، آخذا استشراقاته الفنية من أصوله المصرية العريقة، ونشأته بين أحضان القاهرة القديمة، التي أثرت في أفكاره وكونت له خزينا ثرياً من تراث الشرق الأصيل، اعتمد عليه في رسم أسلوبه الفريد في صناعة الجواهر المطليّة بمعدن الذهب والمرصعّة بالأحجار والكريستال، مضمنا إياها ملامح عصرية تشربها من سنوات إقامته الطويلة في أميركا، ليبدع موسمياً من مشغله في مدينة نيويورك مجموعات مدهشة من القطع، التي تحمل جميعا بصمة «بن آمون»، والتي سماها تيمنا بالفرعون المعروف في الحضارات المصرية القديمة توت عنخ آمون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا