• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

تمتلك غريزة الأمومة تجاه أشقائها

الأخت الكبري.. عطاء وتضحية في ظل غياب الأم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت دراسة أجريت مؤخراً، أن الأخت الكبرى بالأسرة دائماً ما تشعر بأنها تتحمل الكثير من الأعباء والمسؤوليات للإخوة اللاحقين بها في الترتيب، بحجة أنها الأكبر سناً، وهي أيضاً تمتلك ميزة أنها الأنجح بينهم.

يقول الدكتور جمال فرويز استشاري علم النفس: «الأخت الكبرى لديها غريزة الأمومة الأقوى تجاه أشقائها، وتشعر دائماً بأنّها مسؤولة عنهم، وبالنسبة للأشقاء الصغار تكون بمثابة القدوة التي يجب أن يحتذوا بها»، وأضاف: «تعتبر الكبرى بمثابة حائط الدعم لأمها، حيث تتحمَّل العديد من الأعباء وتساعد الأم على مواكبة الحياة الأسرية، وتشعر دائماً بالخوف على الصغار من أي شيء ما يدفعها غالباً إلى التعامل معهم بأسلوب أقرب إلى الأمومة منه إلى الأخوة، لتظل نبع الحب والحنان والدفء لأفراد أسرتها تجمع شملهم وتقدم لهم النصح والإرشاد».

تحمل المسؤولية

من جهتها، تقول سلامة الظاهري (طالبة جامعية) عن تحملها المسؤولية رغم وجود والدتها «تعدّ الأخت البكر في المجتمعات العربية الأم الثانية وأحياناً البديل في حال غياب الأم، فهي التي تحرص على راحة إخوتها الصغار وتمد لهم يد المساعدة وتغمرهم بالحنان وتكون هي المسؤولة عن كل صغيرة وكبيرة»، وتقول عن تجربتها: أنصت لمشاكل إخوتي وألبي رغباتهم وأهتم بسعادتهم، حتى أحافظ على لم شمل إخوتي.

بينما فتحية السويدي التي تعد أكبر إخوتها في البيت، فقد كانت والدتها تعتمد عليها في تربية إخوتها الصغار، من الألف إلى الياء، حتى وجدت نفسها بمثابة القدوة التي لا بد لإخوتها أن يحتذوا بها، وتقول «تحمل المسؤولية والاهتمام بأخوتي ليس بالأمر الهين، فهم يحتاجون أن أكون قريبة لهم دائما ألبي طلباتهم، وإذا مرض أحدهم فلا بد أن أطمئن عليه رغم وجود والدتي»، معترفة أنها رفضت كل من تقدم لخطبتها، إلى أن كبروا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا