• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

تعرضت لقضية الهجرة والحفاظ على الأرض

أحمد بدير وهالة فاخر.. «أبناء الغربة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«أبناء الغربة».. تمثيلية اجتماعية درامية، ناقشت كيفية الحفاظ على الأرض الزراعية باعتبارها الكنز الحقيقي للوطن، خصوصاً مع إصرار غالبية الشباب خلال التسعينيات من القرن الماضي على السفر إلى الخارج عقب حصولهم على مؤهلاتهم الدراسية، وهو ما يدفع بعض الأهالي إلى بيع أراضيهم لعدم وجود من يقوم بزراعتها.

دارت أحداث التمثيلية حول رجل ينجب ثلاثة أبناء يسافر أكبرهم إلى الخارج بعدما حصل على بكالوريوس زراعة، ويكمل تعليمه في الخارج ويصبح خبيراً عالمياً في تربية نباتات الزينة، والأوسط يعمل فلاحاً ويقوم بزراعة الأرض بجد واجتهاد بمساعدة أولاده، والأصغر الذي يستسهل الحصول على المال من خلال التجارة في الممنوعات، وتهريب الملابس وغيرها من الجمارك.

شارك في بطولة التمثيلية أحمد بدير، وهالة فاخر، وعايدة عبدالعزيز، وعبدالله فرغلي، وأسامة عباس، وعبدالحفيظ التطاوي، وناصر سيف، وعهدي صادق، وأحمد حلاوة، والمرسي أبو العباس، وحمدي الوزير، ومحمد أبو العينين، وعبدالسلام محمد، ونادية رفيق، وإنتاج قطاع الإنتاج في التلفزيون المصري، وقصة وسيناريو وحوار صلاح عبدالسلام وإخراج حسن بشير.

وقال الفنان أحمد بدير إنه جسد في الأحداث شخصية «زكريا» الذي يتاجر في الملابس والإكسسوارات المهربة، كما يتاجر في العملة الصعبة، وهو شاب تنكر لوالده رغم سخائه معه وعدم إجباره على فعل شيء لا يحبه، وحين يعود شقيقه الأكبر من الخارج يسعى للحصول على أموال منه، بداعي أنه يساعده في إراحة ضميره لتركه لهم لسنوات طويلة، ثم يقوم بسرقة مبلغ مالي كبير من والده بعد صرفه من البنك، ويكتشف الوالد أنه هو الذي سرقه، حين يدقق في ملامحه ويتذكر الشخص الذي ادعى أنه مراجع من البنك، ويتسلل الندم إلى «زكريا»، ويتذكر كيف كان والده يحبه ويحترمه ويحسن إليه منذ طفولته، ويبدي ندمه على أفعاله وتصرفاته، ويعود للعمل مع أسرته في أرضهم الزراعية.

كما قال الفنان أسامة عباس، إنه جسد شخصية الدكتور «نادر» الذي أصبح من أكبر الخبراء في تربية نباتات الزينة، وقضى عشرين عاماً من حياته في أوروبا، ويأخذ على عاتقه في إحدى إجازاته، مساعدة أهله الذين ينظرون إلى التقدم على أنه جهاز فيديو أو تلفزيون، ويطلب هدم منزلهم القديم وتحويله إلى بيت جديد يليق بهم، ويعرض على ابن شقيقه تحويل الأرض التي تزرع بالقمح والأرز والقطن ويعتبرها زراعات تقليدية، إلى زراعات حديثة تتمثل في الزينة، ويرفض الشاب العرض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا