• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

كتبها جميل عزيز ولحنها بليغ 1969

«ألف ليلة وليلة».. رائعة «كوكب الشرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«يا حبيبي الليل وسماه، ونجومه وقمره وسهره، وانت وأنا يا حبيبي أنا، ياحياتي أنا، كلنا في الحب سوا».. مقدمة واحدة من روائع كوكب الشرق أم كلثوم التي شدت بها عام 1969، وكانت ثالث وآخر أغنية لها من كلمات الشاعر مرسي جميل عزيز، بعد «سيرة الحب» 1964، و«فات الميعاد» 1967، والأغاني الثلاث من تلحين بليغ حمدي الذي لحن هذه الأغنية من مقام موسيقي يسمى «فرح فزا» وهو أحد مشتقات مقام النهاوند، ومن أكثر المقامات الموسيقية التي يستخدمها الملحنون العرب في الأغاني الرومانسية، حيث بدأت بمقدمة موسيقية، فيها أكثر من فقرة عزف منفرد على آلات مختلفة، ويصنف متخصصون هذه المقدمة على أنها أفضل عمل موسيقي قدمه بليغ في مسيرته الفنية، وحققت الأغنية شعبية كبيرة رغم أنها لا تُبث على شاشة التلفزيون، وذلك على ما يبدو لعدم وجود تسجيل مرئي كامل لها.

وحكى الشاعر مصطفى الضمراني قصة «ألف ليلة وليلة»، وقال: سيظل جيلنا من الشعراء يذكر بكل الإعزاز والإعجاب والتقدير الشاعر مرسي جميل عزيز باعتباره من أفضل من كتب الأغنية، وأن لقب «شاعر الألف أغنية» كان يستحقه بالفعل فعندما تستمع إلى أغانيه في مجملها لا تجد عنده أغنية واحدة دون المستوى، وهذا ما كان يميزه، وأشار إلى أنه كان قريباً من بليغ وصديقه الإعلامي وجدي الحكيم الذي كان له دور كبير في توثيق العلاقة بين أم كلثوم وبليغ ومرسي، وأنه عرف أن بليغ كان يفضل أن يقرأ أغاني مرسي لها في جلسة منفردة، وعندما تقتنع بالكلمات تطلب منه أن يكون اللقاء القادم بحضور مرسي الذي كان يتميز بقدرته البارعة في إلقاء كلماته التي كانت تشد أم كلثوم وتبتسم، وهو ما حدث حين طلبت منه أن يقرأ مذهب «ألف ليلة وليلة»، وازداد إعجابها أكثر بمقطع: يالا نعيش في عيون الليل، ونقول للشمس تعالي تعالي، إلى نهاية الكلمات التي انبهرت بها أم كلثوم وطلبت من بليغ أن تكون «ألف ليلة» أغنيتها للموسم الجديد، وانتهى لقاؤهما واعتكف بليغ في صومعته في شقته الملاصقة لفندق سان جيوفاني بشاطئ الإسكندرية لثلاثة أسابيع، ثم عاد إلى القاهرة وسمعت منه اللحن مكتملاً على آلة العود وأبدت إعجابها الشديد به، وبدأت البروفات بمقدمة موسيقية أبهرتها، واستخدم فيها بليغ آلة الساكسفون والأكورديون إلى جانب الآلات الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا