• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

بعد استعادة الميناء من قبضة الانقلابيين

الإمارات تضخ الخير في شرايين المخا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

رعد الريمي (عدن)

منذ استعادة مدينة المخا من قبضة الانقلابيين تتواصل جهود «الهلال الأحمر الإماراتية» بكافة مناحيها الخدمية والإغاثية.

وتشير شهادات أهالي المدينة إلى أن مدينة المخا رغم ما تمتاز به من أهمية نظراً لمينائها لم تنعم بأي منزلة لدى الحكومات المتعاقبة حتى بعد إزاحة صالح عن الحكم مطلع 2012، وكانت المدينة قد بدأت تستعيد عافيتها وحياتها كمركز تجاري، إلا أن الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي على مدينة تعز وفرض حصارها الخانق أدى إلى توقف عمل ميناء المخا عن الحركة التجارية، وأصبحت الحياة شبه خالية في مدينة المخا، وأكثر من ذلك فقد حولت الميليشيات سواحل المخا مجدداً إلى ممر للسلاح المهرب، خصوصاً الشحنات التي ترسلها طهران لحلفائها الحوثيين.

بحسب بيانات رسمية، تبلغ المساحة الإجمالية لميناء المخا حوالي 466.350 مترا مربعا وتتمتع مدينة المخا نفسها بموقع استراتيجي للغاية، فهي تبعد عن باب المندب بمسافة 75 كم شمالاً، وعن مدينة تعز بمسافة 100 كم متر غرباً وعن الحديدة 170 كم جنوباً، كما أنه يبعد عن أول ميناء في الحديدة «الخوخة» بحوالي 60 كم، وتكمن أهمية الميناء في قربه من الممر الدولي.

وفقاً للمعايير العسكرية، مهدت السيطرة على مدينة المخا ومينائها للانطلاق عبر مناطق صحراوية مكشوفة إلى تعز غرباً وعدن جنوباً والحديدة شمالاً، إضافة إلى السيطرة التامة على مديرية المخا ومديرية ذوبا بأكبر مديريات تعز والتي تضم مضيق باب المندب، كما ستتحول المنطقة بعد استعادتها إلى نقطة انطلاق لتحرير ميناء الحديدة والمناطق المتبقية في محافظة تعز.

تهديد ممر الملاحة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا