• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الصين كانت مترددة في الموافقة على العقوبات، خشية أن يؤدي الانهيار الاقتصادي في كوريا الشمالية إلى تدفق الملايين من اللاجئين عبر الحدود نحو أراضيها

بكين والضغط على بيونج يانج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

بيثاني إلين - إبراهيميان *

مع زيارة الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع لبكين، يقدم مجلس الشيوخ مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، ويركز على الصين التي تعد الداعم الرئيس لبيونج يانج.

ففي يوم الثلاثاء وافقت اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ بالإجماع على فرض قيود «اوتو وارمبير» المصرفية المتصلة بقانون كوريا الشمالية لعام 2017 (برينك). ومن شأن مشروع القانون الذي يحظى بدعم واسع من الحزبين، أن يقدم زيادة كبيرة في الضغوط الاقتصادية الأميركية على الشركات الصينية، بما في ذلك البنوك الكبرى التي تساعد كوريا الشمالية على التهرب من العقوبات القائمة.

وقال السيناتور الديمقراطي «كريس فان هولين»، أحد رعاة مشروع القانون الذي قدمه الحزبان، إن مشروع القانون «يعطي الإدارة أداةً مساء يوم وصولها إلى الصين». وأضاف في مؤتمر صحفي أن مشروع القانون «يضع أخيراً بعض القوة» في العقوبات، وأن الهدف النهائي هو جلب كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات».

وقال متحدث من مكتب فان هولين، إن السيناتور لم ينسق مع البيت الأبيض بشأن هذا القانون. وكان مسؤولون بالإدارة قد حذروا اللجنة في وقت سابق من صياغة مشاريع قوانين قد تعيق العملية الدبلوماسية. كما يتطلب قانون «برينك» من الرئيس تقديم تقرير إلى الكونجرس قبل إنهاء العقوبات.

إلا أن البيت الأبيض قد سعى أيضا طوال العام إلى حمل الصين على اتخاذ مزيد من الإجراءات للقضاء على النشاط المالي غير المشروع لكوريا الشمالية؛ نظراً لأن دخل النظام يساعده على تطوير صواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية. ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب بالتعليق.

يذكر أن اقتصاد كوريا الشمالية يعتمد بشكل كبير على الصين، حيث إن نحو 85% من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية تتم مع الصين، ما يجعل بكين عنصراً رئيساً لأي جهود اقتصادية أو دبلوماسية لتقييد برنامج الصواريخ لدى بيونج يانج. بيد أن الصين كانت مترددة في الموافقة على العقوبات، خشية أن يؤدي الانهيار الاقتصادي في كوريا الشمالية إلى إرسال الملايين من اللاجئين عبر الحدود إلى الصين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا