• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

ما بعد «زلزال الدم».. و«فضيحة الصمت» في قضية إلهام

بالفيديو .. 9 أندية تطالب بعقد جمعية عمومية لاتحاد ألعاب القوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

راشد الزعابي (دبي)

قضية إلهام بيتي.. باتت كرة مشتعلة تزداد لهباً وصخباً، ساعة بعد ساعة، ويوماً بعد يوم، خاصة مع ظهور تفاصيل أعمق وموضوعات متصلة تكشف كثيراً من القضايا في مغارة «اتحاد ألعاب القوى».

تهادت هذه الكرة الساخنة لتسقط في ملعب الجمعية العمومية للاتحاد، بعد أن طالبت 9 أندية بعقدها، والتي باتت ملزمة بالتعامل مع هذه القضية بكثير من المسؤولية والحسم والتقدير لموقفها، خاصة أن كل الوسط الرياضي يترقب ردة الفعل المناسبة لمثل هذا السلوك، وبالتالي هي أمام اختبار صعب، إما أن تثبت فيه كفاءتها والمسؤولية الملقاة على عاتقها وتدافع عن كيان «الرياضة النزيهة» والسلوك الشفاف الصريح أو أن تسقط في الاختبار وتتسبب في سقطة لن يغفلها التاريخ، وفي صمت البعض ورفض آخرين الرد ربما هروب من المواجهة.

أجمعت الأندية الداعية لعقد الجمعية العمومية على ضرورة مناقشة هذه القضية بإدانة مجلس إدارة الاتحاد، باعتباره المسؤول الأول عن إخفاء ملابسات ما حدث والتستر على عقوبة أوقعها الاتحاد الدولي للعبة على لاعبة تمثل الدولة، وبدلاً من المكاشفة والمصارحة، عمد إلى الإخفاء وتضليل الرأي العام، بل وتضليل أعضاء الجمعية العمومية أنفسهم.

ورأى معظم ممثلي الأندية أن إجراء تحقيق في هذا الموضوع، ومن ثم تقديم المجلس لاستقالته، هو أنسب قرار يمكن أن يتقبلوه في هذه الظروف، خاصة مع وجود قرارات رسمية وعقوبات صادرة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى لا يمكن إنكارها أو الالتفاف عليها.

وطالب خميس عبيد الكعبي، رئيس شركة نادي العين للألعاب المصاحبة، اتحاد ألعاب القوى بعقد مؤتمر صحفي، والاعتذار للشارع الرياضي والمسؤولين، وتقديم استقالاتهم في أقرب وقت.

وقال: «الاتحاد ضلل الشارع الرياضي، وهذا أمر لا يجوز لأننا في دولة نظام وقانون، ويوجد مسؤولون عن الشأن الرياضي، وما حدث يضر سمعة الدولة»، مشيراً إلى أن ما حدث لا يستوجب جمعية عمومية؛ لأنه قطع سبل التواصل بين الاتحاد والأندية، فكيف سنثق بهم في المستقبل بعد كل ما جرى من تمادٍ في سفر لاعبة لبطولات، وهي موقوفة دولياً، وبالتالي يجب الاعتذار للجميع والاستقالة.

وعبر عبد الرحمن أبو الشوارب، رئيس مجلس إدارة شركة النصر للألعاب الرياضية، عن صدمة «العميد» من هذه القضية التي أكد أنها تمس ألعاب القوى الإماراتية بشكل مؤثر، وتجعل الثقة تذهب أدراج الرياح، مطالباً بفتح تحقيق موسع.

وأوضح أبو الشوارب «مسألة وقوع أحد الرياضيين في محظور المواد الممنوعة في المنشطات أمر وارد في عالم الرياضة، سواء بشكل متعمد أو غير مقصود في أحيان أخرى، لكن الطامة الكبرى في القضية التستر عليها طوال هذا الوقت». وقال: السؤال الأهم حالياً هو لمصلحة من التستر على الموضوع منذ العام الماضي؟ بحسب ما طرح، فإن الأمور بدأت الصيف الماضي، ولم يتم طرح الموضوع قبل وخلال فترة انتخابات مجلس الإدارة الحالي، كما بقي طي الكتمان لاحقاً، لنرى بين أيدينا معلومات مغايرة تماماً لما يتم ذكره حول إصابة اللاعبة.

وعبر أبو الشوارب عن دعم النصر بقية الأندية في حال توجهت للمطالبة بعقد جمعية عمومية غير عادية لبحث الموضوع، وقال: لم يتم إخطار الأندية بهذا الموضوع سابقاً، ويجب أن يتم التحقيق فيه فوراً، حيث تعتبر مصلحة اللعبة فوق أي اعتبار آخر في هذه المرحلة.

وأكد المهندس سليمان عبد الرحمن الهاجري، رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة للألعاب الفردية، أن ناديه سوف يكون موجوداً وبقوة في حال عقد جمعية عمومية لاتحاد ألعاب القوى لمناقشة ما حدث لكونه أمراً يخص عناصرنا في اللعبة.

وقال: هدف الرياضة في دولتنا سامٍ وأخلاقي، يدعو إلى منافسة شريفة في نهاية الأمر بعيداً عن أي أمور تخرج عن هذا الإطار، وأن الرياضة لتشجيع طاقات شبابنا وليست للوقوع في المحظورات التي نعلمها جميعاً.

من جهته، وصف علي الشامسي، مشرف ألعاب القوى وكرة الطاولة بنادي الوصل، التستر على قضية إلهام بيتي طيلة الفترة الماضية بأنه أكبر جريمة في حق رياضة الإمارات، وذكر أن موقف القائمين على الأمر في اتحاد ألعاب القوى لم يكن بالشجاعة المطلوبة، في ظل التواري عن كشف حقيقة لاعبة تمثل المنتخب، وتحمل شعاره في المشاركات القارية والدولية، قبل أن تلطخ هذه المشاركات بفعل المنشطات، وتجد التستر من قبل اتحاد اللعبة.

ودعا الشامسي الأندية الممثلة لعمومية ألعاب القوى للتفاكر حول عقد جمعية عمومية تناقش موضوع الساعة، وقال: بالتأكيد في الوصل، فإننا نتبع توجيهات مجلس الإدارة، ومن المهم انعقاد عمومية لمناقشة الموضوع، لافتاً إلى أن سحب الثقة من مجلس الإدارة الحالي لألعاب القوى لن يكون كافياً.

وأكد سالم بن مجرن الشامسي، رئيس مجلس إدارة فلج المعلا، أن ناديه مع كل الإجراءات التي تدعم التحقيق في قضايا المنشطات بعد التحقيق في الموضوع والتأكد من إدانة الأشخاص الذين توجه لهم الاتهامات في مثل هذه الأمور، وذلك على نحو يعزز أهمية الالتزام بالمبادئ المطلوبة في الالتزام بالأخلاق الرياضية.

وقال: المطلوب التدخل في مثل هذه الحالات في حال كانت الأمور واضحة بوجود الأخطاء التي تفرض العقوبات المقررة بكل شفافية، مشيراً إلى أهمية آخذ الأمور حسب نصوص اللوائح والقانون في حالة العداءة إلهام، خصوصاً أنها سبق لها المشاركة باسم الدولة في المناسبات الرياضية المختلفة، وحصلت على بعض الميداليات الملونة.

وأكد أحمد جابر العوضي، مشرف الألعاب الفردية والجماعية في نادي الإمارات، أن ما حدث يدخل ضمن مسؤولية رئيس اتحاد ألعاب القوى وأعضاء مجلس الإدارة، ومن المهم البحث عن مجريات القضية وكل التفاصيل المرتبطة بها.

وأضاف: أنا على يقين بأن معظم أعضاء الاتحاد على علم مسبق بقضية إلهام لكنهم آثروا الصمت لأنهم ربما لا يمتلكون الأدلة التي تثبت واقعة تناول المنشطات، ويجب أن يفتح هذا الملف الكثير من الملفات الأخرى في هذا الاتحاد.

واستنكر التلاعب في موضوع المنشطات وعدم وجود المراقبة المطلوبة من الجهاز الفني التابع للاتحاد أو إخضاع اللاعبة إلهام للفحوص الطبية الروتينية قبل المشاركة في البطولات، لأنها قد تستخدم منشطات عشوائية، وهي تدخل ضمن مشروع المنافسة على الألقاب الدولية والمنافسة على المراكز الأولى.

وأكد سعيد المزروعي المدير التنفيذي لنادي مسافي، أن ما حدث مرفوض بكل التفاصيل، ومن شأنه أن يثير التساؤلات حول ما يمكن أن يؤثر على سمعة الرياضة الإماراتية، خصوصاً بعد الكشف عن أدلة قاطعة تؤكد ثبوت تورط اللاعبة في التلاعب بالدم وتناول المنشطات.

وأضاف: في إطار التزام الدولة بتعزيز مفهوم النزاهة الرياضية والعمل بجهد مكثف من أجل محاربة كل ما يمس سمعة الرياضة في الدولة، فإنه يجب العمل للتصدي بقوة وحزم لمثل هذه السلوكيات غير الأخلاقية، والتي تؤثر سلباً على نهج الرياضة الإماراتية، والتي لا يمكن القبول بها، ومن المهم الالتزام بالمبادئ الرياضية التي تسعى قيادتنا الرشيدة إلى ترسيخ مفهومها لكل شباب الدولة لأجل التمثيل المشرف للوطن في جميع الأوقات والمناسبات.

وشدد حمد خادم الكعبي، رئيس اللجنة الرياضية في نادي مصفوت، على أهمية محاسبة كل الأطراف الضالعة في هذه القضية لأن ما حدث لا يرتبط باتحاد ألعاب القوى فقط، وعلى صلة بسمعة الدولة وتاريخها الرياضي

وقال: ما حدث يعبر عن حالة غير جيدة على مستوى التقدير لمكونات مهمة تمثل أهم مبادئ السلوك الإنساني بالنظر إلى ما يمكن أن يصدر عن شخص يتطلع إلى تمثيل الدولة في المحافل الخارجية.

وأضاف: لا يمكن أن نقبل على الإطلاق مثل هذا التجاوز طالما أننا نتحدث عن الرياضة والقيم، كما أن التستر على كل التفاصيل الخاصة بالعداءة إلهام يعكس بوضوح غياب الشفافية في الاتحادات الرياضية، ويثير علامات استفهام عدة حول طبيعة الدور الذي يشكله الاتحاد وحتى اللجنة الأولمبية في مثل هذه القضايا.

واستغرب محمد حميدان الزعابي، رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة الحمراء، غياب الشفافية في القضية رغم أهمية التفاصيل الموجودة بسبب تناولها المنشطات قبل أكثر من عام، وهو ما كان يستدعي ردة فعل قوية على ما حدث نسبة للاعتبارات المهمة في هذه القضية لكونها تشارك في المنافسات وهي تحمل شعار الدولة.

وأضاف: في تقديري أن المشكلات تطفو إلى السطح عندما يوجد «الرجل الواحد» الذي يقوم بكل شيء، لكن المؤكد أن الموضوع بكل التفاصيل الموجودة، يرقى إلى درجة الاهتمام المطلوبة لتحديد المسؤولية عن كل ما حدث، وتحديد الأطراف المرتبطة به.

من جهته، أكد عبدالله بن قانون، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة المدير التنفيذي، أن ما حدث في القضية وصمة عار، وأضاف: هذه الحادثة تسيء لرياضة الإمارات المعروفة بتميزها في جميع المجالات، لذلك لا بد أن يتم اتخاذ إجراءات حاسمة من أجل التصدي لهذا العبث. وقال: هذه القضية يجب ألا تمر بلا مساءلة، ولا بد أن تتم معاقبة جميع من تسبب في تلك القضية، والذين أساؤوا بتصرفهم لرياضة الإمارات المعروفة على الصعد الدولية.

الاتحاد يسبح ضد التيار

دبي (الاتحاد)

وسط موجة الصدمة التي يعيشها الوسط الرياضي من قضية إلهام بيتي، وتداعياتها المختلفة، وردود أفعالها العديدة، فاجأ اتحاد ألعاب القوى الجميع بنشرة صحفية تشير إلى أنه ناقش في اجتماعه، برئاسة المستشار أحمد الكمالي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي رئيس الاتحاد النظام الأساسي الذي أعدته اللجنة المشكلة من الجمعية العمومية، كما اعتمد الاجتماع الذي حضره ناصر سلطان المعمري نائب الرئيس وصالح محمد حسن الأمين العام، وعلي بن زايد، وراشد الجاري الكتبي رئيس لجنة التخطيط والتطوير تشكيل اللجان العاملة، وهي «ثلاث لجان مجتمعة» ولجنة الحكام، في تأكيد أنه يسبح ضد الأمواج العاصفة.

ضاحي خلفان: السركال لن يصمت وسيحاسب كل مقصر

دبي (الاتحاد)

علق معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الرئيس الأسبق لاتحاد ألعاب القوى، على قضية العداءة إلهام بيتي، والتي شغلت الساحة، بأنه يجب على الهيئة العامة للرياضة معرفة أين الحقيقة فيما حدث من تداعيات في هذه القضية لمعرفة كل النتائج بعد التحقيق؟.

وقال معاليه: «إن الرأي العام ينتظر الحقائق كاملة، وينبغي على الهيئة العامة للرياضة تنويره بما حدث بعد معرفة نتائجها»، مشيراً إلى أنه يعرف يوسف السركال الرئيس الجديد للهيئة العامة للرياضة جيداً، فهو صاحب خبرة إدارية كبيرة في هذا المجال، ولن يصمت على أي خطأ، وسيضع الأمور في النصاب الصحيح.

وأضاف معاليه: «السركال سيتخذ القرار الصائب بعد معرفة الحقيقة، والذي سيصب في المصلحة العامة بتاريخه الكبير في المجال الرياضي الذي يؤهله لوضع النقاط على الحروف، بعد ظهور النتائج كاملة».

وتمنى معاليه التوفيق للسركال في منصبه الجديد، من أجل دفع مسيرة الرياضة بالدولة إلى الأمام، حتى تتبوأ مكانة مرموقة في الخريطة، ومواكبة الطفرة التي حدثت للدولة في جميع المجالات، حتى تحصد جميع ألعابنا الرياضية النتائج الإيجابية التي تؤهلها للوصول إلى منصات التتويج في جميع المحافل القارية والدولية، ورسم صورة طيبة عن الدولة على الصعد كافة.

أحمد بن حشر يتساءل: أين «الهيئة» و«الأولمبية» من هذه التجاوزات؟!

دبي (الاتحاد)

تحدث الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بطلنا الأولمبي بنبرة حزينة، متسائلاً أين الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية من تجاوزات اتحاد مرت عليها أشهر وسنوات؟

وقال: إن الإصلاح الرياضي يأتي من «الهيئة» و«الأولمبية» بعد القفزة الانتحارية لرياضة الإمارات من قمة «إفرست»، ومنذ 2004 وبعد الإنجاز الأولمبي، ونحن في تخبط وفشل رياضي بكل ما تعني هذه الكلمة.

وأشار الشيخ أحمد بن حشر إلى أنه يجب وضع حد لهذه التخبطات، وأنا أرى مثل غيري هذا الخراب، فكفانا إساءات لسمعة رياضتنا، ووضع فشل جديد في حقيبة الفشل الرياضية التي كادت أن تتمزق؛ لأن ما حدث من تداعيات في قضية العداءة إلهام بيتي أمر محزن.

وطالب الشيخ أحمد بن حشر الاكتفاء بالمشاركات المحلية إذا كان وجودنا في المحافل الخارجية يجلب لنا الفشل ومثل هذه السمعة لرياضتنا مبيناً أنه كنا نتحدث قبل فترة عن الحوكمة والفساد واليوم نتحدث عن تجاوزات أخرى ميدانية وفنية.

وقال: عندما ذكرت سابقاً أن بعض منتخباتنا تذهب للمشاركات الخارجية من أجل الاستجمام والهروب من حرارة الصيف لم يأتِ حديثي من فراغ وإنما كانت نتاجا منطقيا لهذا الواقع «المرير».

وأضاف: أتمنى تدخل الجهات العليا من أجل إصلاح الحال الرياضي، وأتطلع لمشاهدة وجوه شابة ومتخصصة في المجال الرياضي من أجل ضخ دماء جديدة وفق رؤى وأفكار جديدة في جسد الرياضة خصوصاً أن السؤال الذي ظل يطل برأسه رياضاتتا إلى أين؟!.

وأثنى بطلنا الأولمبي على الجهود المقدرة من أجهزة الإعلام المختلفة مشيدا بطرح «الاتحاد» في قضية اللاعبة إلهام بيتي من أجل كشف النقاب والبحث بشفافية بما يصلح سمعة الرياضة الإماراتية ومحاولة تصفيتها من الشوائب، مع التأكيد أن الإعلام قد يصطدم بحاجز الصدى.

وقال: إن الشعارات والاستراتيجيات المرفوعة من «الهيئة» وخبراء اللجنة الأولمبية الوطنية وبرامج نادي النخبة وبناء أمال وتطلعات تذهب في مهب الريح.

وأضاف: يجب وضع حد لما حدث في تداعيات قضية إلهام بيتي لأن ذلك يدعو للحزن وأن المعني بهذه الشعارات «الهيئة» واللجنة الأولمبية الوطنية ليحدث ما حدث في هذه القضية التي ستشغل الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه.

سعيد عبد الغفار: مطلوب وقفة صارمة

دبي (الاتحاد)

طالب سعيد عبد الغفار، نائب رئيس اتحاد الكرة والأمين العام للجنة الأولمبية سابقا، بضرورة عقد اجتماع طارئ للاتحاد ألعاب القوى، بحضور مراقبين من قبل اللجنة الأولمبية، والهيئة العامة للرياضة، لأجل التحقيق في قضية إيقاف اللاعبة إلهام بيتي، والكشف عن حيثيات الواقعة، ومحاسبة المخطئين، سواء أكانوا مسؤولين أو موظفين.

وأضاف: وقائع الاجتماع يجب أن تكون مسجلة حتى توثق كل تفاصيل التحقيق في الحادثة الخطيرة، والتي أساءت إلى رياضة الإمارات، متمنياً أن تكون هناك وقفة صارمة من أعضاء الجمعية العمومية، نظراً لخطورة الواقعة، وتأثيرها السلبي على اللعبة وسمعة الدولة.

وأوضح «هذه القضية تفرض علينا عدم السكوت عن الأخطاء؛ لأن التغاضي عن المقصرين، وعدم التدقيق والمحاسبة، يقودنا إلى المزيد من التسيب خرق القوانين واللوائح، وبالتالي الإضرار برياضتنا».

وشدد على أن السكوت عن الأخطاء مرفوض، وبحاجة إلى وقفة صارمة وجادة إذا أردنا التصحيح، ومعالجة واقع رياضتنا، مشيراً إلى أن كل القطاعات الأخرى بالدولة، تعدل مساراتها وتطور من عملها، بفضل آليات الرقابة والمحاسبة، بينما لا تزال الرياضة بعيدة عن هذا الأمر. وعبر عبد الغفار عن أسفه الكبير للصدمة التي أحدثتها القضية في الوسط الرياضي، لما لها من تداعيات سلبية كبيرة.

سالم بن هودين: قد يكون خطأ غير مقصود

الشارقة (الاتحاد)

قال سالم بن هودين رئيس مجلس إدارة نادي الذيد، إنه من خلال المعلومات التي وردت حول القضية يتوقع أن يكون في الأمر لبس أو خطأ إداري غير مقصود، مشيراً إلى أنه يعرف كفاءة وخبرة المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد، فهو رجل ملم بالشؤون القانونية والإدارية بصورة كبيرة، ولا يتوقع أن يقع في مثل خطأ إخفاء إيقاف عداءه أو يتستر على مخالفة ارتكبتها، مشيراً إلى أن على اتحاد ألعاب القوى توضيح الحقائق كاملة للشارع الرياضي؛ لأن القضية أصبحت قضية رأي عام.

ورفض سالم بن هودين الدعوة إلى عقد جمعية عمومية للاتحاد لمناقشة تفاصيل القضية، مشيراً إلى أن خطأ لاعب أو لاعبة بسبب مخالفة اللوائح أو المنشطات لا يجب أن تهدم عمل اتحاد بالكامل، حيث إن اتحاد ألعاب القوى مشهود له بالعمل والإنجازات سواء على المستويين العربي والقاري، ونأمل أن تظهر الحقائق كاملة قريباً تبرئ ساحة العداءة والاتحاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا