• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

تركز على إسعاد المتعاملين والتحول الرقمي والابتكار واستشراف المستقبل

جائزة «خليفة للامتياز» تستحدث 4 فئات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز عن زيادة عدد الفئات التي ستشملها الجائزة في دورتها السادسة عشرة 2017 - 2018 وتوسيع نطاق فئات التكريم لتشمل فئات جديدة، هي فئة إسعاد العاملين في القطاع الخاص وإسعاد المتعاملين مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص والتحول الرقمي للشركات وإدارة الابتكار واستشراف المستقبل.

وقال سعيد عبدالجليل الفهيم رئيس اللجنة العليا للجائزة خلال ترؤسه لاجتماع اللجنة العليا الذي عقد بمقر الغرفة أمس بحضور محمد سالم عبيد الظاهري، والدكتور محمد راشد الهاملي، ومحمد هلال المهيري أعضاء اللجنة العليا للجائزة والبروفيسور هادي التيجاني المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للامتياز، قال إن دورات جائزة الشيخ خليفة للامتياز السابقة التي بلغ عددها 15 دورة شهدت ارتفاعاً كبيراً في أعداد المشاركين في برامج وفعاليات الجائزة مما ساهم في زيادة مستوى الوعي في أوساط القيادات التنفيذية في شركات ومؤسسات القطاع الخاص بمعايير الجودة والامتياز.

وأشاد سعيد عبدالجليل الفهيم بالدعم الذي تتلقاه الجائزة منذ انطلاقها قبل ثمانية عشر عاماً من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن الجائزة تتشرف بحمل اسم سموه تاجاً يتلألأ على صدرها منذ انطلاقها في العام 1999، وكذلك بالمتابعة والدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الراعي الرئيس للجائزة وفعالياتها المختلفة.

وقال الفهيم، إن الجائزة وبحمد الله تتبوأ مكاناً مرموقاً بين كافة جوائز المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن اللجنة العليا للجائزة أقرت عملية التحول الذكي الكامل لكافة الإجراءات الفنية والإدارية للمشاركة في أعمال وفعاليات الجائزة، حيث سيتم فتح باب التقديم للمشاركة في الجائزة محلياً وإقليمياً بدءاً من العام 2018، موضحاً أن الدورة السادسة عشرة تتميز باستحداث 4 فئات جديدة تركز على إسعاد العاملين والمتعاملين والتحول الرقمي وإدارة الابتكار واستشراف المستقبل، بالإضافة إلى استمرار التركيز على فئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي استحدث برنامج الجائزة معايير خاصة لها في إطار حرص اللجنة العليا على تكريم رواد الأعمال وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد الفهيم أن الجائزة أصبحت تلعب دوراً أكثر فعالية على مستوى القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعززت مساهمتها في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال رفع الكفاءة وتطوير الأداء المؤسسي وتعميق الفعالية في أداء الأعمال لجميع المنشآت العاملة، وحث مؤسسات وشركات القطاع الخاص على تبني مفاهيم إسعاد العاملين والمتعاملين والتركيز على الإبداع والابتكار والتحول الرقمي في أعمالها وأنشطتها، مما أسهم في تخفيض الكلفة ورفع جودة المنتجات والخدمات التي تنتجها شركات ومؤسسات القطاع الخاص في الدولة، مؤكداً أن برنامج الجائزة قام بتطوير معاييرها الحالية لتواكب الجيل الرابع للتميز المؤسسي، وبما يتلاءم مع احتياجات ومتطلبات القطاع الخاص بالدولة.

وأشار محمد هلال المهيري، مدير عام الغرفة وعضو اللجنة العليا للجائزة، إلى الحضور الهائل والمشاركة الواسعة لمؤسسات وشركات القطاع الخاص هذا العام خلال الدورة السادسة عشرة للجائزة والتي ستختم فعالياتها في بداية العام 2018، حيث تقدم للمشاركة المئات من هؤلاء مع التركيز على المنشآت الصغيرة والمتوسطة. كما أكد سعادته على أن المشاركين هذا العام جاءوا ممثلين لكافة القطاعات الاقتصادية المهمة بالدولة مثل الصناعي، حيث العديد من المصانع والمنشآت الصناعية والخدمي والتجاري والمالي والمهني والسياحي والصحة والتعليم والنفط والغاز. وأضاف أن مشاركة الجميع كانت واسعة كذلك خلال الندوات التعريفية وورش العمل التي انتظمت طوال الدورة السادسة عشرة والتي نظمت بالغرفة خلال الأشهر الستة الماضية، وكذلك ورش العمل المتخصصة واستمرار التفاعل الإيجابي المباشر مع مكتب الجائزة بالغرفة.

أما عن الحفل الختامي للجائزة هذا العام، فقد نوه مدير عام الغرفة وعضو اللجنة العليا للجائزة بأن الحفل سيشهد مفاجآت سارة وفلما وثائقيا يدون مسيرة الجائزة طوال ستة عشر عاما خلت يتم توزيعه على نطاق واسع.

وعن أعمال التقييم والتحكيم هذا العام، أشار البروفيسور هادي التيجاني، المنسق العام للجائزة وعضو اللجنة العليا، إلى أن الدورة السادسة عشرة والتي في خواتيمها هذه الأيام ستشهد مشاركة واسعة من المقيمين المواطنين الذين تم تأهيلهم من قبل مكتب الجائزة واجتازوا الاختبارات المطلوبة، وذلك تأكيداً لاستراتيجية برنامج الجائزة في توطين مهمة التقييم بصورة متصاعدة وصولاً للتوطين الكامل في المدى المتوسط إن شاء الله. وعن عضوية الهيئة العليا للتحكيم، أكد البروفيسور التيجاني أنها ستضم كوكبة من الخبراء الدوليين والإقليميين استجابة لتوجيهات اللجنة العليا وتعزيزاً لسمعة ومكانة الجائزة. وأشار المنسق العام إلى أن الموعد النهائي لتسلم طلبات المشاركين هو 19 ‬نوفمبر ‬الجاري، ‬حيث ‬ستبدأ ‬بعده ‬أعمال ‬التقييم ‬حتى ‬منتصف ‬يناير، ‬ثم ‬أعمال ‬التحكيم ‬في ‬أواخر ‬شهر ‬يناير، ‬وانتهاء ‬بالحفل ‬الختامي ‬للجائزة ‬بعد ‬ذلك ‬مباشرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا