• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
  03:22     ماكرون يستقبل الحريري في الاليزيه    

خلال إعلانها عن مبادراتها في «دبي للطيران 2017»

الإمارات تتجه لريادة تجارب الزراعة في الفضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

فهد الأميري (دبي)

أكدت مراكز ووكالات فضاء بالدولة، ريادة دولة الإمارات في مجال صناعة الفضاء، منوهين بالكادر الوطني المؤهل والكفؤ الذي حقق إنجازات استثنائية في صناعة الأقمار الصناعية، متمثلاً في «مسبار الأمل» و«دبي سات-1» وغيرهما من الإنجازات، وشددوا خلال مبادرات أعلنوا عنها ضمن فعاليات معرض دبي للطيران 2017، على ضرورة نشر الوعي بأهمية الزراعة في الفضاء، والتشجيع عليها، وإعداد البحوث العلمية المبتكرة للوقوف على تطوراتها.

وأكد المهندس عدنان الريس، نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» في مركز محمد بن راشد للفضاء بدبي، على قدرة الشباب الإماراتي على دخول مجال التصنيع في مجال الفضاء. وقال لـ «الاتحاد» على هامش مشاركة المركز في معرض دبي للطيران 2017، إن نسبة التوطين في المركز بلغت 100%.

وأوضح أن عدد المواطنين والمواطنات بالمركز وصل إلى 185 موظفاً ومهندساً، يشكل الكادر النسائي منهم نسبة 40%، بمتوسط أعمار 27 عاما، معظمهم من خريجي الجامعات المحلية بالدولة، فضلاً عن أنهم حين بدؤوا العمل بالمركز كانوا خريجين جدد، وبفضل تمكنهم في صناعة الفضاء أصبحوا يبنون القمر الصناعي «خليفة سات»، بأنفسهم خاصة المهندسين منهم، ما يجعلنا نصف القمر بأنه صناعة إماراتية 100% في مختبرات مركز محمد بن راشد للفضاء، مشيراً إلى أن الإمارات نجحت في الأعوام العشرة الأخيرة في استثمار الكوادر الوطنية الشابة، «ووصلنا لإيمان راسخ بأن الكادر الإماراتي قادر على تصميم المشاريع المتعلقة بالفضاء وتطويرها وتصنيعها».

وقال الريس، إن «المركز مبادرة استراتيجية من حكومة دبي لتعزيز التنمية في العلوم والتقنيات المتقدمة، وبدأ العمل به في 2006 ضمن برنامج نقل المعرفة والتكنولوجيا، وابتعثنا مجموعة من المهندسين إلى كوريا الجنوبية للعمل مع الشركاء الكوريين على جميع جوانب تطوير الأقمار الصناعية دبي سات1 ودبي سات2، وبلغت نسبة مشاركتنا في صناعة الأقمار الصناعية 30% في دبي سات1 و50% دبي سات2».

وأضاف، «يعمل الفريق الإماراتي حاليا على المشروع الثالث«خليفة سات»، أول قمر إماراتي صناعة إماراتية 100%، وهو الأول من نوعه يتم تصنيعه وتجميعه في مختبراتنا بمركز محمد بن راشد للفضاء بالإمارات، مشيراً إلى أن الفريق الذي تولى تصميم هذا القمر عمل كذلك على تصنيعه وإدارة جميع عمليات الاختبارات الخاصة به، في حين أننا نعمل حاليا على الانتهاء من المراحل النهائية لتصميم وتصنيع القمر، متوقعاً أن ينطلق على متن صاروخ ياباني العام القادم».

وبخصوص المشاريع الأخرى التي يقوم بها مركز محمد بن راشد للفضاء قال الريس، «من المشاريع الرائدة أيضا في المركز مشروع مسبار الأمل، وهو مشروع مشترك بين وكالة الإمارات للفضاء الممولة، ومركز محمد بن راشد للفضاء لأنه الجهة المسؤولة عن تطوير المسبار»، موضحاً «نعمل في مسبار الأمل مع علماء وباحثين من 3 جامعات أميركية لتطوير وتصميم وتصنيع المسبار، أما المرحلة الثانية من المشروع، فستكون في مختبرات الإمارات، لتجميع وتصنيع الجسم النهائي الذي سيطلق في الفضاء».

من جانبه، أكد راشد عبدالله الزعابي، أخصائي أول اتصال حكومي بوكالة الإمارات للفضاء، أن الوكالة حققت إنجازات مهمة عديدة في قطاع الفضاء المحلي والدولي منذ تأسيسها عام 2014، من بينها، إطلاق وتنفيذ خطة استراتيجية شاملة، وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم مع أهم الجهات الفاعلة في قطاع الفضاء العالمي، فضلاً عن إطلاق وتنفيذ مجموعة من المبادرات والمشاريع على المستويين المحلي والإقليمي.

وأضاف،«ضمن اهتمام الوكالة بزيادة نسبة الوعي بقطاع الفضاء لجميع شرائح المجتمع قال الزعابي، «نعمل بشكل دؤوب على المبادرات التعليمية بهذا الخصوص وبشكل دوري، إذ استضفنا رائد فضاء هبط على سطح القمر، وزار 4 مدارس في إمارة أبوظبي، بعد التنسيق مع إداراتها من أجل تعريف طلبة المدارس بعالم الفضاء، علاوة على أننا متعاونون مع شركات عدة تابعة لشركة توازن لتصنيع أجزاء من مسبار الأمل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا