• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  01:26    88 جريحا يمنيا يغادرون عدن لتلقي العلاج في المستشفيات الهندية بإشراف الهلال الأحمر        01:27    جيش زيمبابوي يجري محادثات جديدة مع موجابي    

وزير الطاقة والصناعة لـ «الاتحاد»:

سوق النفط العالمية تحتاج إلى خفض 158 مليون برميل لتحقيق التوازن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

بسام عبد السميع (أبوظبي)

قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة: «إن سوق النفط العالمية تحتاج إلى خفض 158 مليون برميل لتحقيق التوازن في السوق خلال عام 2018»، مشيراً إلى أن خفض الإنتاج اسهم في إزالة ما يقرب من 180 مليون برميل زائدة على حاجة السوق.

وأكد، المزروعي في تصريحات لـ «الاتحاد»، أمس، على هامش انطلاق فعاليات «أديبك 2017»، أن الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، نهاية الشهر الجاري، يشهد التوافق على تمديد الخفض لإزاحة هذه الكمية من السوق.

وأعرب عن أمله بتمديد التوافق على قرار التمديد، لافتاً إلى أن المدة المحددة للتمديد سيقررها المشاركون في الاجتماع، مؤكداً التزام شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بخفض الإنتاج بحصة تبلغ 139 ألف برميل يومياً، وذلك تماشياً مع التزام دولة الإمارات بقرار اتفاقية منظمة «أوبك».

وأوضح المزروعي أن قرارات منظمة «أوبك» تؤخذ بالإجماع، ولا يمكن لأي طرف الجزم بأي قرار خارج الاجتماع، مشيداً بنتائج قرار الخفض الحالي في مساعدة السوق على التوازن نتيجة تلاشي المعروض الزائد. وأكد أن الهدف من خفض الإنتاج ليس السعر وإنما تحقيق التوازن للسوق، معرباً عن أمله في استقرار الأسعار الحالية للعام المقبل، متابعاً بالقول: «إن الأسعار تحسنت خلال العام الحالي، ويعد الربع الأخير أفضل الأسعار»، لافتاً إلى أن المتوسط العام لسعر برميل النفط خلال 2017 تراوح بين 52 إلى 53 دولاراً.

وأضاف: «يعد معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2017»، أكبر معرض ومؤتمر في قطاع البترول والصناعة النفطية على مستوى العالم، ويشكل قصة نجاح للإمارات والمنطقة في قطاع الطاقة»، مشيراً إلى أن الحدث أفضل منصة عالمية للتواصل مع أقطاب قطاع الطاقة العالمي، وبناء شراكات جديدة في القطاع، وتبادل الخبرات حول التي تختص بتطوير الصناعة النفطية في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا