• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

تواصل دعم قطاع التعليم في حضرموت

«الهلال» توزع 4 آلاف سلة غذائية في شبوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

شبوة، حضرموت (وام)

قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مساعدات غذائية عاجلة لأهالي منطقة الحوطة إحدى أهم مناطق مديرية «ميفعة» بمحافظة شبوة اليمنية والذين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة. فقد وزعت الهيئة أمس أربعة الآف سلة غذائية على أهالي المنطقة ضمن برنامج المساعدات الإنسانية الذي تنفذه في عموم مديريات شبوة.

وأكد محمد سيف المهيري ممثل فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بشبوة أن الهيئة ستعمل على رفع مستوى الدعم بمدينة الحوطة لأقصى الدرجات آملا في تحسين الحياة المعيشية لسكانها وتوفير أهم متطلبات المرحلة من مساعدات إنسانية وإغاثية فيها ودعم أبرز مشاريعها الخدمية لافتاً إلى أن الهيئة تجاوبت وبشكل عاجل مع النداءات الإنسانية التي تلقتها من أهالي مدينة «حوطة السلام» بميفعة حرصاً على التخفيف من معاناتهم.

وأكد المهيري إيلاء الهيئة الأهمية القصوى لـ«حوطة السلام»، نظراً لما تعانيه من ظروف إنسانية صعبة عاشها الأهالي لفترات طويلة.

وأشاد الأهالي بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات وذراعها الإنسانية في اليمن «الهلال الأحمر الإماراتي» في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي في مناطق ومديريات المحافظة وعلى رأسها مدينة الحوطة. وأعرب عدد كبير من أبناء المدينة عن شكر وامتنان أهالي مدينتهم للإمارات قيادة وحكومة وشعباً.

إلى ذلك ، وقعت « هيئة الهلال الأحمر» الإماراتية « أمس اتفاقية لإعادة تأهيل وصيانة مبنى ثانوية رماه بصحراء حضرموت المتوقفة عن النشاط لأكثر من عشر سنوات. وأكد عبدالعزيز الجابري ممثل الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت حرص الهيئة على دعم قطاع التعليم في حضرموت والمناطق اليمنية، لافتاً إلى أهمية إعادة افتتاح ثانوية رماه وتأهيلها بالكامل ورفدها بالتجهيزات الداخلية من المستلزمات المطلوبة لتصبح مؤهلة لاستقبال الطلاب.. ونوه إلى أن الهيئة تبنت خطة عمل متكاملة لإعادة ترميم وصيانة وتأهيل عدد من المباني والمرافق الحيوية بحضرموت ضمن عدة مراحل وفقاً لأولوية الاحتياجات المجتمعية لها وفي مقدمتها المشاريع التعليمية والصحية والبنى التحتية.

وأعرب مسؤولو التربية والتعليم بمديرية رماه عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وذراعها الإنسانية « الهلال الأحمر الإماراتية « على ما تقدمه من دعم لبناء وتطوير المؤسسات الحكومية والأهلية في حضرموت وسعيها لإعادة الأمل ودفع عجلة النمو فيها. وكانت المدرسة قد أغلقت لأكثر من عشر سنوات بسبب تدهور المبنى وعدم صيانته وكان الطلاب يقطعون مسافة 80 كيلومتراً للذهاب إلى مدرسة أخرى في مديرية ثمود بسبب عدم وجود مدرسة بديلة في منطقتهم.

وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية قد وقعت قبل يومين اتفاقية نصت على تمويل مشروع صيانة وتأهيل مدرسة الكودة بمديرية تريم في حضرموت، وذلك في إطار دعم الهيئة لقطاع التعليم وتقديم خدمات أفضل في مشاريع التنمية والبنية التحتية.