• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

ضبط خلية تابعة للقاعدة بين أفرادها نساء

10 قتلى بتفجير انتحاري تبناه داعش في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

بسام عبدالسلام ، وكالات (عدن)

قتل عشرة أشخاص وأصيب آخرون بجروح في تفجير استهدف مركزا أمنيا في مدينة عدن أمس وتبناه تنظيم داعش الإرهابي. وقال مدير أمن عدن العميد شلال شايع لوكالة فرانس برس «قتل ثمانية من عناصر الأمن ومدنيان في انفجار سيارة مفخخة في حي عبد العزيز» وسط المدينة. وأضاف «هناك عدد كبير من الجرحى حالات بعضهم خطيرة».وتحدث شهود عن دوي انفجار كبير قرب المركز الأمني التابع لحرس المنشآت في قوات «الحزم الأمني» الموالية للحكومة المعترف بها والمدربة على أيدي القوات الإماراتية.

وأضاف هؤلاء الشهود أن إطلاق نار تبع الانفجار في حي عبد العزيز، مشيرين إلى تضرر مبنيين مجاورين للمبنى المستهدف بالهجوم.

وتبنى تنظيم داعش الإرهابي الهجوم. وبينما أكد شايع أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة، أعلن التنظيم الإرهابي على حساب تابع له في تلغرام أن انتحاريا يمنيا يدعى أبو هاجر العدني نفذ الهجوم بسيارة مفخخة.

من جانبه أكد العميد منير اليافعي قائد قوات اللواء أول دعم وإسناد أن الهجمات الإرهابية لن تثني القوات عن مواصلة حربها ضد الإرهاب والجماعات الإجرامية التي تسعى إلى إثارة الفوضى والقلاقل في عدن والمحافظات والجنوبية المحررة.

وتوعد القيادي العسكري خلال زيارته لمبنى عمليات حماية المنشآت التابعة للحزام الأمني بحي عبد العزيز الذي تعرض لتفجير انتحاري بسيارة مفخخة صباح أمس توعد كافة العناصر المرتبطة بجماعتي داعش والقاعدة بأيام ستكون أشد إيلاما عليهم من ذي قبل.

وأضاف أن قوات الدعم والإسناد ستعود بقوة لاستئناف عملها في العاصمة عدن بعد إن أكملت مهمتها في محافظة أبين، موضحا أن الحملة الأمنية تهدف إلى تطهير العاصمة عدن من الخلايا النائمة وكل من له صله بحوادث الاغتيالات والتفجيرات التي عادت مؤخرا. وكشف العميد اليافعي عن ضبط خلية تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي في عدن وضمن هذه الخلية نساء يعملن مخبرات للتنظيم الإرهابي وسيتم كشف الحقائق قريبا للرأي العام.

ودعا منظمات حقوق الإنسان إلى العمل الجاد بعيدا عن التحزب الذي من خلاله يتم تزوير تقارير تحت مبرر انتهاكات حقوق الإنسان وأضاف أن دماء رجال الأمن تسفك كل يوم ولم نسمع أي بيان إدانة من تلك المنظمات وهذا يجعلنا نتساءل ما هي الجهة التي تعمل لصالحها تلك المنظمات. وقال إن التساهل هو من دفع تلك القوى الظلامية للعودة إلى الساحة لسفك الدماء وقريبا سنوقف العبث الحاصل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا