• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  01:26    88 جريحا يمنيا يغادرون عدن لتلقي العلاج في المستشفيات الهندية بإشراف الهلال الأحمر        01:27    جيش زيمبابوي يجري محادثات جديدة مع موجابي    

مئات الإرهابيين يهاجمون 15 نقطة أمنية في «قندهار وفرح» وإصابة 4 جنود أميركيين بـ«مفخخة»

76 قتيلاً أفغانياً بينهم 31 عسكرياً باعتداءات لـ«طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت السلطات الأفغانية أمس، أن 31 شرطياً وجندياً لقوا حتفهم، إضافة لـ3 مدنيين، بينما أردت القوى الأمنية 45 مسلحاً، إثر هجمات شنها المئات من مسلحي «طالبان» الليلة قبل الماضية، مستهدفين 15 نقطة أمنية في مواقع عدة بولايتي قندهار جنوبي البلاد، وفرح غربها، وذلك بعد بضع ساعات من هجوم انتحاري بمركبة مفخخة ضرب قافلة عسكرية لحلف شمال الأطلسي «الناتو» وأسفر عن إصابة 4 جنود أميركيين.

وأصدرت «طالبان» بيانات على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تبنت فيها الاعتداءات، زاعمة أنها قتلت 43 شرطياً ودمرت 13 مركبة مسلحة. من جهة أخرى، أعلن مالك محمد أحمد خان المتحدث باسم إقليم البنجاب، أن الشرطة اعتقلت أمس العشرات من أعضاء حزب «تحريك لبيك - باكستان»، بعد إقدامهم على إغلاق أحد المداخل الرئيسة المؤدية للعاصمة إسلام آباد منذ الجمعة الماضي، مطالبين بإقالة وزير القانون زاهد حامد، مبيناً أن المحتجين احتجزوا عدداً من رجال الشرطة وصادروا أسلحتهم وأساءوا معاملتهم.

وقال المتحدث باسم شرطة إقليم قندهار ضياء دراني، إن مئات من مسلحي «طالبان» شنوا هجوماً على 15 نقطة أمنية في مقاطعتي ميواند وزاري حيث فقدنا 22 شرطياً، بينما تم القضاء على 45 مهاجماً، وإصابة 35 آخرين، بالاشتباكات التي استمرت لنحو 6 ساعات. وأضاف المتحدث أن المسلحين استخدموا في أحد الهجمات شاحنة للشرطة مفخخة لدك حاجز، حيث أصيب 15 شرطياً.

من جهته، أكد متحدث باسم مهمة «الدعم الحازم» التابعة لحلف «الناتو» في أفغانستان أن 4 جنود أميركيين أصيبوا وجميعهم بوضع مستقر في منشآت صحية أميركية،، نافياً سقوط قتلى.

بدوره، قال ناصر مهري المتحدث باسم ولاية فرح المحاذية لإيران، إن 9 جنود من عناصر الجيش الوطني الأفغاني و3 مدنيين على الأقل قتلوا بهجومين منفصلين في الولاية. وتابع «هناك إشارات بأن «طالبان» استخدمت تكنولوجيا الرؤية الليلية للاقتراب ومفاجأة قواتنا، رغم أنه تم رصدهم قبل وصولهم إلى المواقع الأمنية» مضيفاً «سقط ضحايا في صفوفهم».

وفي باكستان، أكد المتحدث باسم حكومة البنجاب، أن قوات الأمن المحلية اعتقلت عشرات العناصر من حزب «تحريك لبيك-باكستان» في مناطق متعددة، بعد إقدام النشطاء على إغلاق الطريق الرئيسي بين العاصمة إسلام آباد ومدينة روالبندي المجاورة، وتهديدهم بشن أعمال عنف إذا لم ترضخ الحكومة لمطلبهم بإقالة وزير القانون. ويتهم الحزب الوزير حامد بالمسؤولية عن تغيير في نص قانون إصلاحات انتخابية يرقى إلى «التجديف»، بينما تؤكد الحكومة أن التغيير كان مجرد «خطأ كتابي». وقال مالك خان إن الاحتجاجات مثلت «إزعاجاً خطيراً للناس وأثرت على الحياة العامة» بمحيط بإسلام آباد.

وذكر إعجاز أشرفي المتحدث باسم الحزب أن الشرطة اعتقلت المئات من أعضائه في حملة بأنحاء البلاد معظمهم في إقليم البنجاب حيث يتمركز الحزب. في ساعة متأخرة أمس الأول، حث وزير داخلية الإقليم إحسان إقبال المحتجين على إنهاء اعتصامهم قائلاً إنه يأمل في «ألا تضطر الجهات الأمنية لاتخاذ خطوات صارمة». وفيما احتجز المحتجون عدداً من رجال الشرطة وصادروا أسلحتهم وأساءوا معاملتهم برشقهم بالحجارة، أكد إقبال في بيان أن «خطف رجال الشرطة جريمة نكراء».