• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  01:26    88 جريحا يمنيا يغادرون عدن لتلقي العلاج في المستشفيات الهندية بإشراف الهلال الأحمر        01:27    جيش زيمبابوي يجري محادثات جديدة مع موجابي    

مثقفون تونسيون لـ«الاتحاد»:

مكابرة تميم تخدم الصهيونية وإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

ساسي جبيل (تونس)

قال الإعلامي التونسي أمين صالح بن عبد السلام: «إن في الوقت الذي كان ينتظر فيه التراجع على المكابرة واعتماد لغة الحكمة والتعقل والتماسك، اختار أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لهجة التصعيد، حين قال إن بلاده لا تخشى مقاطعة جيرانها، وأن علاقات قطر مع الدول الكبرى أصبحت أفضل مما كانت عليه من قبل»، مضيفاً: «إن تميم يتسرع في كل مرة ليستفز الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، ويؤكد أنه فعلاً يعتمد أجندات صهيونية لا تهمه نتائج وتداعيات تصريحاته التي تهدد بالأذى الشعب القطري الشقيق الذي لا ذنب له في كل ما يصرح به تميم ووزير خارجيته وأبواقه مثل (الجزيرة) وغيرها».

وأوضح صالح أن تميم صرح أيضاً أن «بلاده لا تخشى مقاطعة الدول الأربع، وأنها بألف خير من دونها»، وأن «بلاده اتبعت سياسة ضبط النفس والاعتدال بالرد والتسامي فوق المهاترات والإسفاف»، وأن «افتراءات تمويل الإرهاب لم تنطل على المجتمع الدولي، وسجل قطر لمكافحة الإرهاب معروف وموثق»، وقال: «إن التصعيد تضاعف بشكل كبير في ظل هده الاتهامات والإيحاء للجميع أنه لا يريد البقاء في مجلس التعاون ولا حتى في الصف العربي، مفضلاً بذلك اختيار أعداء العرب مثل إيران وإسرائيل، ومبرزاً حقيقة نواياه في ظل تمسكه بتمويل الإرهاب المؤكد بالحجج والبراهين والوثائق والشهادات التي تجلت في تصريح تنظيم (القاعدة) الإرهابي وفي الوثائق التي كشفتها (سي آي أيه) ودراسات مختلف المراكز المختصة، فضلاً عن ما تبثه قنوات الشر القطرية واحتضان هذه الدولة عدداً كبيراً من الإرهابيين».

من جهته، قال الناشط الحقوقي عبد الرؤوف البوزيدي: «إن كل مشاكل العالم العربي طبخها العميل عزمي بشارة والإرهابي يوسف القرضاوي، ونفذها نظام (الحمدين)، خدمة للأجندات الصهيونية التي تشدد على تطبيق جزء كبير من برنامج بلفور في الذكرى المائة لوعوده، وبالتالي فإن شطحات تميم تعتبر عادية في ظل شذوذه، باعتبار أنه وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات العربية ضد التجاوزات الإيرانية والإسرائيلية، تواصل قطر دورها التخريبي المعتاد السير عكس الإجماع العربي، حيث اعتبر تميم أن دول المقاطعة أسيرة خطابها الإعلامي، مستفزاً كل العرب الذين يدركون أن القيم والأعراف هي التي أجبرتهم على التعقل وعدم الرد على الصاع بصاعين إعلامياً وسياسياً، باعتبار أن أي دولة من الدول الأربع قادرة على إنجاز عشر قنوات وأكثر أشرس من (الجزيرة)، وتستطيع الإطاحة بكل افتراءات نظام (الحمدين)، وإبراز الرشاوى القطرية في كل المجالات».

وأضاف البوزيدي: «إن تميم هذه المرة، وأكثر من كل المرات السابقة، يرقص رقصة الديك المذبوح فعلاً، وأصبح لا يعي ما يقوله، معتمداً على الدول العدوانية للعرب».