• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

خبراء في صنعاء يؤكدون:

قطر تدعم إيران علناً في معسكرات «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

صنعاء (موقع 24)

تواصل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية عمليات تجنيد إجبارية للشباب والفتيات، للاستمرار بالحرب التدميرية ضد اليمنيين وجيرانهم في المنطقة. وأكدت مصادر يمنية في صنعاء لـ«موقع 24»، أن الميليشيات أجبرت طلاب المدارس والفتيات على الانخراط في صفوف التجنيد وافتتحت العديد من المراكز الخاصة بتجنيد النساء وتدريبهن، لاسيما في المناطق التي تسيطر عليها شمالي البلاد، خاصة صنعاء، عمران، صعدة حجة.

وأكد خبراء وسياسيون يمنيون أن صنعاء باتت قاعدة عسكرية تديرها قطر وإيران لاستهداف المملكة العربية السعودية، في أعقاب إطلاق الميليشيات صاروخاً ناحية الرياض قبل أسبوعين، قبل أن تدمره الدفاعات الجوية. وقال الصحفي اليمني محمد مساعد سكرتير تحرير صحيفة اليوم الثامن اليمنية، «إن إيران سعت منذ نحو عقدين للسيطرة على صنعاء وإسقاطها كعاصمة عربية رابعة في يد النفوذ الإيراني لاستهداف دول المنطقة العربية والخليج على وجه التحديد، وزودت الحوثيين بالخبراء العسكريين والأسلحة ولو تذكرنا السفن التي تم ضبطها وهي تحمل أسلحة في طريقها إلى الحوثيين ليؤكد ذلك».

وأضاف أن قطر باتت تدعم وتساند إيران بشكل علني وهناك تنسيق كبير بينهما، وإن كان هذا التنسيق ظهر قبل 2011، إلا أنه الآن أعلنت الدوحة بشكل صريح دعمها لطهران في مواجهة الأشقاء في الخليج العربي والسعودية تحديداً. وتابع «هناك معسكرات في صعدة وصنعاء وتعز أنشئت لتدريب عناصر حوثية على يد خبراء إيرانيين ومن حزب الله اللبناني، وهذا ليس أمراً مخفياً على أحد». وقال «شمال اليمن وصنعاء تحديداً، أصبحت قاعدة عسكرية إيرانية لاستهداف السعودية، من خلال الصواريخ التي يجري تطويرها على يد خبراء من إيران»، مؤكداً أن الحرب التي تشنها الميليشيات ضد الشعب اليمني يديرها عناصر من «حزب الله» اللبناني وهناك قتلى في صفوفهم سقطوا ليتأكد للعالم أجمع أن إيران انتهكت السيادة اليمنية وباتت تهدد الجيران منها»، مشدداً على ضرورة إنهاء الانقلاب واقتلاع ما وصفها بالنبتة الخبيثة في أقصى الشمال اليمني. من جهته، قال المحلل السياسي اليمني مراد محمد سعيد، ورئيس مركز «هاي كواليتي» للتوثيق الإعلامي، إن «الصواريخ التي تطلق ناحية المدن اليمنية يجب أن تتوقف، وذلك من خلال سرعة الحسم العسكري وإنهاء الانقلاب». وأضاف أنه يجب على الحكومة الشرعية أن تتحرك بشكل جدي عسكرياً على الأرض يوازي الغارات الجوية المكثفة التي تشن على معسكرات الانقلابيين، حتى يتم إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، ومنع أي تهديد لليمن أو لجيرانها.

نائب إسرائيلي سابق يجاهر بوجوده في قطر

القدس المحتلة (مواقع إخبارية)

جاهر سياسي إسرائيلي بوجوده في قطر، مقترحاً أن «مفتاح التعاون الإقليمي هو المجال الاقتصادي». ونقل موقع «بوابة العين» الإخبارية عن عضو الكنيست الإسرائيلي السابق عن حزب (العمل) أرئيل مارغليت، على حسابه في «تويتر»: «بعد أن كنا على شفا الانفجار والحديث عن الحرب، يجب أن نتوجه إلى التعاون». وأضاف في تغريدته «هنا في قطر مع القادة ورجال الأعمال من الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة لتعزيز وفهم أن مفتاح العملية الإقليمية هو التعاون الاقتصادي». وتابع «هذا هو المكان الذي يمكن للابتكار الإسرائيلي أن يصبح الجسر الأكثر أهمية في تغيير الواقع على أساس المصالح المشتركة». وأرفق مارغليت تدوينته بصور له يجلس فيها إلى جانب مسؤول قطري، وأخرى وهو يتحدث في مؤتمر «إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط»، الذي انعقد في الفترة من 12-13 نوفمبر الجاري. كما نشر مارغيت صورة للعاصمة القطرية الدوحة.