• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

محاضرة بمجلس محمد خلف المزروعي

قيم التسامح في الإمارات راسخة وثابتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 نوفمبر 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكد راشد الطنيجي، المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتسامح بالإنابة، في محاضرة «الإمارات بلد التسامح» أمس الأول بمجلس محمد خلف المزروعي، على قيمة التسامح باعتبار أنها أساس التعامل الإنساني والتواصل الحضاري، التي قامت عليه دولة الإمارات، وأكدت من خلاله على احترام الأديان والفطرة الإنسانية السوية والمواثيق الدولية.

وأشار إلى أن التسامح ليس مجرد كلمة عابرة أو مصطلح ليس له دلالة وأبعاد، بل أساس التقدم والازدهار وتحقيق السلام، ويسهم في زيادة تعميق العلاقات الدولية الثنائية بين مختلف دول العالم من جهة، وبين الشعوب من جهة أخرى، كما أنه عزّز قنوات التفاهم وتبنى جسور التواصل والحوار، ويحقق السلام والوئام بين مختلف الجنسيات والثقافات والأديان.وحضر المحاضرة معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وعبدالله بطي القبيسي، مدير المشاريع في اللجنة، وعدد من الشخصيات.وقال الطنيجي: إن أسس التسامح في الإمارات راسخة وثابتة، وقد أرسى دعائمها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسون (طيب الله ثراهم)، وهو ذات النهج الراسخ والفلسفة التسامحية الحكيمة التي تسير عليها الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتابع الطنيجي: نجد أن أصالة الشعب الإماراتي وتقاليده العربية الأصيلة ساهمت في نهج التسامح الذي يميز الإمارات، ولذلك التسامح ليس بالأمر الجديد في الإمارات، بل هو متأصل ومتجذر في مجتمعنا الإماراتي المتنوع. ولكن ثمة حاجة ملحة اليوم لتعزيز قيم التسامح أكثر من أي وقت مضى بسبب استشراء خطابات التمييز والكراهية والعنف والتطرف، خاصةً في ظل ما وفرته القنوات الإعلامية المختلفة ووسائل الاتصال الحديثة ومنها مواقع التواصل الاجتماعي، مع ضرورة التأكيد على ما تتيحه الدولة لكل المقيمين من ممارسة شعائرهم الدينية وعباداتهم في دور العبادة المرخص بإنشائها.

وأضاف: عملت الإمارات على تدعيم مناهجها العلمية بالعديد من الموضوعات ذات العلاقة بحقوق الإنسان وحقوق الطفل وحقوق المرأة ومناهضة التمييز العنصري، وإدراج مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ونشر قيم التسامح الديني والعرقي بين كل الطلبة. كما اتخذت الدولة عدة إجراءات لتعزيز جهودها في تحقيق التعايش، ومن بينها إجراءات قانونية تشريعية، وإجراءات دينية ثقافية، وإجراءات إعلامية اجتماعية. ولفت الطنيجي إلى أن البرنامج الوطني للتسامح يستند إلى 7 أسس تمد المجتمع بقيم التسامح، وهي الإسلام والدستور الإماراتي، وإرث زايد والأخلاق الإماراتية، والمواثيق الدولية، والآثار والتاريخ، والفطرة الإنسانية، القيم المشتركة بين الشعوب في المبادئ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا