• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

يواكب مسيرة البناء والتطور والنهضة الشاملة المتوازنة في الدولة

المجلس الوطني الاتحادي نموذج للمشاركة الشعبية في التنمية وصنع القرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

واكب المجلس الوطني الاتحادي منذ تأسيسه في فبراير عام 1972، مسيرة البناء والتطور والنهضة الشاملة المتوازنة التي تشهدها الدولة، في ظل الدعم اللامحدود من قبل القيادة الحكيمة ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، ليواصل دوره الوطني في ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية والسياسية، وفي تعزيز دبلوماسيته البرلمانية والتواصل مع شعوب وبرلمانات العالم.

وتزامن تأسيس المجلس الوطني الاتحادي مع انطلاق تجربة الاتحاد على أيدي مؤسسين، قدموا من وقتهم وجهدهم الكثير لإنجاح هذه التجربة، وساهموا في تأسيس علاقة متميزة بين مختلف السلطات، لتمثل التجربة السياسية بمضامينها وآلياتها والرؤية التي توجهها نموذجاً في دعم القيادة ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، منذ أن حدد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول للمجلس في 12 فبراير 1972م مهام المجلس ودوره بقوله: «إن جماهير الشعب في كل موقع تشارك في صنع الحياة على تراب هذه الأرض الطيبة، وفي بناء مستقبل باهر ومشرق وزاهر لنا، وللأجيال الصاعدة من أبنائنا وأحفادنا».

وساهم المجلس على مدى أكثر من أربعة عقود من خلال ممارسة اختصاصاته الدستورية في تطوير المنظومة التشريعية التي طالت جميع القطاعات، وتبنى التوصيات من خلال مناقشة مختلف القضايا الوطنية، فقد أقر المجلس على مدى «571» جلسة عقدها خلال ستة عشر فصلاً تشريعياً «602» مشروع قانون، وناقش «311» موضوعاً عاماً تبنى بشأنها توصياته، ووجه «760 سؤالاً إلى ممثلي الحكومة، وأصدر «75» بياناً.

وحظي المجلس الوطني الاتحادي إحدى السلطات الدستورية الخمس باهتمام ودعم لا محدود من قبل المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وذلك تجسيداً لنهج الشورى وبلورة لقناعته بأهمية مشاركة المواطنين في قيادة العمل الوطني وتحمل مسؤولياتهم، وكان يعتبر المجلس إحدى المؤسسات الاتحادية التي من خلالها تترسخ وتتجسد المشاركة السياسية للمواطنين والمساهمة في عملية البناء وفي مسيرة التنمية.

والشورى نهج ارتضاه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ اللحظات الأولى التي تسلم بها مقاليد الحكم وطبقه في إدارة البلاد، ووضع نصب عينيه تلمس احتياجات المواطنين، وكانت أحد أهم الركائز الأساسية التي اهتم بها، وكان يتابع باهتمام أعمال المجلس الوطني الاتحادي، والذي كان يرى فيه وجه الأمة، ويسمع من خلاله نبضها، ويتعرف إلى فكر ورأي أبناء وطنه، ويقف على وجهات نظرهم، والآراء التي تدور في فكرهم وعلى لسانهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا