• السبت 03 جمادى الأولى 1439هـ - 20 يناير 2018م

انتصارات خالدة في ذاكرة الرياضة

ذهبية أحمد بن حشر .. و«مونديال 90 » أهم الإنجازات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

أمين الدوبلي (أبوظبي)

لم تكن إنجازات الرياضة مجرد انتصارات حققتها المنتخبات أو الأندية أو أبطال الألعاب الفردية على المستويات الخليجية أو العربية أو الآسيوية أو العالمية أو الأوليمبية فحسب.. ولكنها كانت أياما خالدة في تاريخ الوطن، تفاعل معها الشعب، واحتفت بها القيادة، وانحنت لها ذاكرة الأيام، لتتوقف أمامها طويلا بالفحص والدرس والاستيعاب، وتخلدها بأحرف من ذهب في سطور المجد. ففي عام 1989 عاشت الجماهير فرحة التأهل لكأس العالم لكرة القدم، بعد 18 عاما فقط من تأسيس اتحاد كرة القدم عام 1971، وتجاوز«الأبيض» التصفيات الآسيوية بنجاح في سنغافورة بعد منافسة شديدة الصعوبة، وفي المباراة الأولى تعادلنا مع كوريا الشمالية ، وفي الثانية كان الفوز علي الصين بهدفين لهدف، وتعادلنا مع المنتخب السعودي بدون أهداف في المباراة الثالثة،ثم مع قطر بهدف لهدف،وفي المباراة الخامسة والأخيرة كان يوم التأهل أمام المنتخب الكوري وتعادلنا1-1 وسجل عدنان الطلياني ذلك الهدف التاريخي الذي حول الحلم إلي حقيقة.

بالتأكيد مازالت أسماء كل نجوم هذا الجيل في ذاكرة الجماهير والتاريخ، عبدالله موسى، وخليل غانم، وعلي ثاني، ومبارك غانم، وعبدالله سلطان، وعبدالرحمن محمد، وفهد خميس، وخالد إسماعيل، وعبدالعزيز محمد، وعدنان الطلياني، وزهير بخيت، وحسين غلوم، وحسن محمد، وناصر خميس، وابراهيم مير، ومحمد سليم، ومحسن مصبح، وفهد عبدالرحمن، وعيسى مير، ويوسف حسين، وعبدالرحمن الحداد، وعبدالقادر حسن.

وفي النهائيات مع القوى العظمى لكرة القدم وأمام منتخبات بحجم المانيا ويوجوسلافيا وكولومبيا كتب الجيل الذهبي لكرة الإمارات التاريخ وأرتفع علم الإمارات مع أقوى 24 دولة كروية في العالم . وفي صيف 2004 كانت الرماية هي تاج السعادة ، وسطر الشيخ أحمد بن حشر تاريخ جديد لرياضة الإمارات، عندما توج بذهبية الرماية في أوليمبياد أثينا، وهي الذهبية الأولى للدولة في تاريخ أهم حدث رياضي فوق وجهة الكرة الأرضية، وبهذا الإنجاز دونت الإمارات اسمها في سجلات الدورة التي انطلقت في عام 1896، ورفع الشيخ أحمد بن حشر علم الإمارات على منصتها، وعزف السلام الوطني لأول مرة بعد 108 أعوام من انطلاق أكبر حدث رياضي عالمي يقام كل 4 سنوات.

وفي مساء يوم 30 يناير عام 2007 كانت الفرحة لكل الوطن، عندما توج منتخبنا الوطني بكأس الخليج للمرة الأولى، بعد تجاوز منتخب عمان في النهائي، بهدف« سمعه » القاتل، ومن قبله الأخضر السعودي ببصمة «سمعه» أيضا، وفي هذه الليلة، ومن بعدها لأيام وأسابيع، تبقى احتفالات الشعب مستمرة، ويحظى المنتخب بالتكريم في كل إمارات الدولة من القادة والشيوخ.

وجاء التكريم الأكبر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال استقباله للمنتخب، وتتواصل فصول الفرحة الكروية. وتتوالى الانتصارات ويفوز «الأبيض» بكأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه، والأولى له خارج الحدود عام 2013، ويرسم عموري ورفاقه، أحمد خليل، وعلي مبخوت، وعلي خصيف، وإسماعيل الحمادي، وعامر عبدالرحمن، وخميس إسماعيل، وحبيب الفردان، ومحمد فوزي، وباقي زملائهم الابتسامة على وجوه كل أبناء الوطن الذين وقفوا خلف الأبيض في مدرجات استاد خليفة الرياضي، وفي كل البيوت والشوارع والساحات بمختلف إمارات الدولة.

وتتوالى الإنجازات في ميادين الرماية الآسيوية، والفروسية العالمية والإقليمية، ويدخل الجودو على الخط فيمنح الإمارات برونزية جديدة في أوليمبياد ريو دي جانيرو 2016، ثم ينجح الجو جيتسو في فرض واقع جديد على المشهد الرياضي الآسيوي والعالمي، وتتوالى إنجازات منتخبه بقيادة فيصل الكتبي في آسيا والعالم. وكان آخر الإنجازات قبل أيام قليلة عندما توج بذهبية بطولة العالم في كولومبيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا