• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ردت على «سكاكين قطر» بالدعوة لتوحيد الصفوف ضد التطرف والإرهاب

السياسة الخارجية للإمارات: الرصانة والحزم والاعتدال باستراتيجية ثابتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 ديسمبر 2017

لهيب عبدالخالق (أبوظبي)

تمثل الحكمة والاعتدال والحزم في المواقف الوطنية والقومية والدولية، الأركان الرئيسة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في سياستها الخارجية الرصينة، وإدارة العلاقات مع العالم الخارجي. وينطلق التوجه العام لهذه السياسة من إيمان الدولة العميق بأولوية الاستقرار وضرورة الشفافية والعمل الجماعي العربي والدولي، ما وسم السياسة الخارجية، بكونها نموذجاً للحيوية والفاعلية والديناميكية، رغم ارتكازها إلى قواعد استراتيجية ثابتة.

وحققت دبلوماسية الدولة انفتاحاً واسعاً على العالم الخارجي، أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية، سياسية، اقتصادية، تجارية، ثقافية، علمية، تربوية، وصحية مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم، بما عزز المكانة المرموقة التي تتبوأها في المجتمع الدولي. وحرصت في كل خطواتها تلك على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام المواثيق والقوانين الدولية، وإقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، واعتماد نهج الاعتدال في حل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية.

تبنت القيادة السياسية في الإمارات، رؤية ذات محددات وركائز واضحة لإدارة العلاقات مع العالم الخارجي. وعمل الجهاز الدبلوماسي للدولة على التحرك انطلاقاً من هذه الرؤية، ووفق الأسس التي تقوم عليها والثوابت التي تنطلق منها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمكنت بفضل الله عز وجل من أن تبني قاعدة متينة من العلاقات المتميزة مع الدول الشقيقة والصديقة من خلال سياسة قائمة على التعاون البناء والمثمر.

وساعد ذلك التحرك، الكفاءة النوعية المتميزة التي يدار بها الجهاز الدبلوماسي، والذي يقف على رأسه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، من قطف الثمار السياسية والنتائج الإيجابية للدبلوماسية الدؤوبة التي انطلقت وفق رؤية مدروسة، إلى فضاءات أرحب، وأسهمت جدياً في إدارة أزمات المنطقة العربية. ولعل من المهم الإشارة إلى أن هذه النجاحات أضافت قيمة نوعية للسياسة الرشيدة للدولة، عندما عصفت بالمنطقة والعالم رياح التغيير، والتعقيدات السياسية التي أسفرت عنها العواصف السياسية التي ضربت المنطقة العربية، وعمت تأثيراتها الإقليم وأفرزت إشكاليات أمنية واضطرابات سياسية وأزمات اقتصادية وإنسانية في العديد من الدول العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا