• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الاحتفالات في بيوت الإمارات

«البيت متوحد» تحت راية الإنجازات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 ديسمبر 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

اليوم الوطني فرحة للجميع صغارا وكبارا، تتزين فيه البيوت الإماراتية بطقوس وعادات جميلة يتم إحياؤها سنوياً خلال المناسبة، التي تهل علينا في الثاني من ديسمبر من كل عام، حاملة معها بشائر الفرح والبهجة، والتي تبدأ قبل هذه الاحتفالات بعدة أيام يجري خلالها تفصيل «كنادير» جديدة للصغار، وتزيين البيوت بألوان العلم الإماراتي، وعمل أكلات شعبية اشتهرت بها الجدات والوالدات الإماراتيات في الماضي، وكذا استعادة ذكريات الاتحاد وسرد قصصه الجميلة على الأجيال الجديدة ليعرفوا مقدار الجهد الذي بذله القادة المؤسسون حتى صار الوطن بهذا القدر من الإبهار، بفضل روح الاتحاد بين جميع أبناء الإمارات، والتوحد تحت راية البيت الواحد داخل وطننا الغالي، المميز بإنجازاته في كل مجال.

يوم تاريخي

يحيي المسكري، لديه أبناء، منهم من تزوج ومن لا يزال في مراحل تعليمية مختلفة، يقول: 2 ديسمبر يوم لا ننساه أبداً وننتظره في كل عام بالشوق والحنان والبهجة أنا وأولادي وعائلتي للاحتفال بيوم الاتحاد وبالبيت المتوحد، حيث نقوم بتزيين البيت وشراء وتفصيل الملابس للأولاد باختلاف أعمارهم ومشاركة الأم بحلويات بأشكال العلم وبكلمات الاتحاد، فالكل مشغول ومستعد للاحتفال وتبادل التهاني والتبريكات بشتى أشكالها بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا وقلوب أبنائنا، حيث يعجز اللسان في التعبير عن حبنا للقيادة لما تبذله من جهود مستمرة لأجلنا ولأجل دولتنا وسعادتنا فلا نستطيع رد الجميل، سوى بدعواتنا لهم أن يحفظهم الرحمن ويسدد خطاهم ويرفع الله قدرهم وقدر الوطن.

حكايات

وأضاف: هذا اليوم يذكرنا بوالدنا الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث نحكي لأبنائنا عن سيرة المغفور له ونعرفهم بأن زايد له فضل كبير في إقامة وتأسيس هذا الوطن وفي كافة مناحي النهضة فيه سواء في البيئة أو العدل أو التعليم وغيرها من المجالات، وحين جاءت التوجيهات بأن يكون 2018 عام زايد، طرحت في هذا اليوم سؤالاً على أبنائي.. هل تعلمون لماذا؟ وأجبتهم، لأن زايد سيبقى في قلوبنا إلى آخر أيام حياتنا بفضل ما قدمه ليس فقط لوطنه إنما لغيرنا من الشعوب ولأعماله الإنسانية في بقاع الأرض تشهد بذلك، وقال: أحكي لأبنائي عن جامع الشيخ زايد الكبير الذي يزداد جمالاً وروحانيه يوما بعد يوم، فإنشاء هذا الصرح العظيم كان تبعا لرؤية حكيم العرب الشيخ زايد رحمه الله، والذي نتعلم منه دروس التواضع والمحبة والسلام التي صارت منهجا لدولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد إلى يومنا هذا، ومهما تكلمنا لا نستطيع أن نرد الجميل لهذا القائد الذي نتذكره كل يوم وليس فقط خلال اليوم الوطني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا