• الجمعة 02 جمادى الأولى 1439هـ - 19 يناير 2018م

ترديد الأناشيد والأهازيج الشعبية

فرحة الجاليات.. مشاعر تجسد الوفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 ديسمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

حب الوطن والانتماء إليه يمنح أفراد المجتمع جمالاً وسعادة، وفي دولة الإمارات يعيش أبناء الوطن فرحة عارمة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، الذي يتجدد كل عام في أجواء تفيض بالمحبة وتجسد معاني الوفاء، وفي هذا اليوم الذي يجمع أبناء الوطن على الإخلاص لوطن السعادة يشارك أبناء الجاليات العربية في هذه الاحتفالات، تعبيراً عن الروابط القوية التي تجمعهم بإخوانهم أبناء الإمارات، في إطار القواسم المشتركة في وطنهم الثاني، وفي كل عام تتجدد ذكرى قيام دولة الاتحاد، وتتسع دائرة المشاركة في الخروج إلى الميادين ورفع علم الدولة على السيارات والبيوت، تعبيراً عن الاحتفاء بهذه المناسبة الغالية على النفوس في كل إمارات الدولة.

أغلى فرحة

ويقول محمد حسن عابدين، مصري مقيم في أبوظبي: إن هذا اليوم المجيد يمثل لنا أغلى فرحة كونه يجدد ذكرى يوم مهم في تاريخ الإمارات، لافتاً إلى أن المقيمين وأبناء الإمارات أصبحوا نسيجاً واحداً، خصوصاً أن القيم العربية واحدة، ولأن الإمارات تحتضن أبناء العرب بكل حب على أرضها، فأصبح الاحتفال ركناً أساسياً، ومن ضمن أهم أولويات أبناء الجاليات العربية، الذين اعتادوا في هذه المناسبة، حمل الأعلام الوطنية وترديد الأناشيد والأهازيج الشعبية بكل حفاوة وحب، مبيناً أن المسيرات تتدفق في كل أرجاء الدولة، والجميع يعيشون لحظات سعيدة، فأبناء الإمارات وأبناء الجاليات العربية دائماً يجتمعون في هذه المناسبات الوطنية، التي تعمق روح العلاقات الأخوية.

سعادة غامرة

ويشير فراس خالد، سوري مقيم في الشارقة، إلى أنه يعيش في وطنه الثاني الإمارات في أمن وأمان، وأنه يشارك في جميع المناسبات الوطنية أبناء الإمارات، لافتاً إلى أنه من شدة تعلق المقيمين في الإمارات باحتفالات اليوم الوطن، يغرسون في أطفالهم أهمية المشاركة في أحداث هذا اليوم، وهو ما يشجعهم على اختيار ملابس وطنية يشترونها من أجل أن يرتديها الأطفال، ويرى أن هذا المشهد الذي يتكرر كل عام، والذي يختلط فيه أطفال الإمارات بأطفال أبناء الجاليات العربية وهم يحملون الأعلام، يجعلهم نسيجاً واحداً، وهو ما يضفي نوعاً من السعادة الغامرة، والفرحة العارمة على الصغار، الذي يبتهجون بالاحتفالات ويتحفزون للمشاركة والخروج من البيوت، للانضمام للمسيرات والفعاليات والأنشطة.

عائلات وأصدقاء

الحبيب عراوي، تونسي مهندس ديكور في دبي، أوضح أن مشاركة الجاليات العربية في احتفالات اليوم الوطني نوع من التعبير عن مدى الترابط، والاهتمام بهذه المناسبة، التي أصبحت عاملاً رئيسياً للتعبير عن المحبة والمشاركة المخلصة للوطن، الذي يحتضن الجميع في محبة وترحاب، ويشير إلى أنه اعتاد أن يخرج مع عائلته وعائلات الأصدقاء إلى الميادين العامة وأماكن الاحتفالات، وهم يحملون الأعلام الوطنية ويلوحون بها ويستقلون سيارتهم، التي تزينت بألوان علم الإمارات ويجوبون بها الشوارع، ابتهاجاً باليوم الوطني 46 للتعبير عن المحبة لهذه الأرض الطيبة، التي تحتفي بالأشقاء العرب على أكمل وجه.

احتفال تاريخي

وعمل أكرم المؤمني، أردني مقيم في الإمارات، في مناسبة الاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات، على تزيين سيارته بصورة معبرة ووضع عليها رقم 46 وزينها بالأعلام، حتى أضحت لافتة، ويوضح أنه يحرص أن تخرج أسرته معه للمشاركة في الفعاليات، خصوصاً أنهم يعيشون لحظات سعيدة لا توصف مع الأشقاء الإماراتيين ويعبرون بكل حب عن مدى اعتزازهم بهذا الاحتفال التاريخي.

ملابس تراثية

آمال السنوسي، مغربية أم لطفلين ومقيمة في مدينة العين، تشارك في الاحتفالات الوطنية مع طفليها، مبينة أنها تحرص أيضاً على أن يرتدوا الملابس الوطنية التراثية وأن يخرجوا معها في الصباح الباكر للاحتفال مع الجميع، مشيرة إلى أنها تعيش منذ سنوات طويلة في الإمارات، ولا تشعر بالغربة نظراً للحفاوة المستمرة التي تجدها من الأشقاء الإماراتيين بإخوانهم من الجاليات العربية المقيمة في الدولة، وتذكر أن الاحتفالات الشعبية تضفي على الجميع السعادة، إذ إن مشاركة أهل الإمارات في الاحتفال باليوم الوطني واجب ودليل على التلاحم والمحبة.

مودة وإخاء

ويورد طلال سعد، لبناني يعمل محاسباً في إحدى الشركات في دبي، أنه يقدم كل عام التهنئة لزملائه في العمل والأصدقاء الإماراتيين، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يزيد من أواصر الحب والإخاء والمودة بين الأشقاء العرب، وأنه على يقين بأن دولة الإمارات هي راعية السلام في المنطقة مع أشقائها العرب، وأن احتفالها بهذه المناسبة هو احتفال لجميع الأشقاء الذين يعيشون على أرضها في أمن وأمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا