• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

أزياء تتغنى بتراث الإمارات وتعبّر عن أصالته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 ديسمبر 2017

أزهار البياتي (الاتحاد)

تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني، يحتفي أبناء الإمارات بعرس الاتحاد، ويتزينون بألوان العلم، مختالين بتصاميم وأثواب تخلد هذه الذكرى الميمونة، حيث ترسم هذا العام أنامل المصممة المواطنة فريال البستكي، مجموعة تجسد فرحة الشعب وفخره بمرور 47 عاماً على مسيرة، البناء، والنهضة التي صاغتها مسيرة الاتحاد بكل عز وإباء.

وبهذه المناسبة، يتباهى شعب الإمارات بإظهار الفرحة بيوم الاتحاد، لتطغى على مظهرهم أزياء شعبية تعكس ملامح اعتزازهم، وانتمائهم، وهويتهم الوطنية، حيث تطبع ألوان علم الدولة مظاهر الحياة كافة، متألقة بين ربوع الإمارات السبع، محتفلة بذكرى تأسيس كيان عربي أصبح نموذجاً حضارياً للعالم أجمع.

مشاعر وطنية

وأشارت فريال إلى أن احتفالات اليوم الوطني وأفراح الاتحاد تشهد كل عام التفاف أبناء وبنات الإمارات كافة تحت راية علمنا الشامخ ولواء حكومتنا الرشيدة، لتعود هذه المناسبة الغالية بزخم أقوى مع كل موسم، وحيث نجد شعب هذا البلد المعطاء، ويعبر بشتى الوسائل والأساليب عن حبه للوطن واعتزازه بالانتماء إليه، وتطالعنا صور الصغار والكبار متشحين بأثواب ومظاهر تعكس أوجه من مشاعرهم الوطنية.

وتقول: نحن كمتخصصين في حقل صناعة الموضة والأزياء، نحاول بدورنا أن نسهم ولو بشكل رمزي وبسيط عن فرحتنا بعيد الاتحاد، مشاركين بقية أفراد الشعب أفراحهم وبهجتهم، من خلال طرح مزيد من الملابس والموديلات التي تعبّر عن أصالة تراث الإمارات وإرثها الشعبي العريق.

وصاغت البستكي نماذج احتفالية وتراثية زاهية الألوان من القطع والأثواب، مستعيدة نفحات جمالية أصيلة نابعة من خصوصية الملابس الخليجية القديمة، لتطرزها بخيوط الذهب والفضة، وتطبعها بألوان علم الإمارات.

وتقول: فضلت في هذا العام أن أتناول الزي الوطني بشكل مختلف، فرجعت لسنوات خلت من التراث القديم، واستلهمت منه خطوط وقصات الملابس الشعبية آنذاك، وكيف كان الثوب الإماراتي يجمع سمات البساطة والحشمة والراحة، مكتفية بصبغ خامة حرير «الشانتونغ» من كل قطعة بلون من ألوان العلم، مزينة إياه بغطاء الرأس القديم وما يعرف باسم «البخنق»، وهو رداء شفاف من التوّل أو الشيفون الناعم، يلبس عادة فوق الرأس وكانت ترتديه الفتيات كافة في عموم الخليج العربي، من سن الطفولة حتى سن الزواج، حيث يزخرف على الحواف و الأطراف بمطرزات «زري» الفضة والذهب، وينسدل على بقية الجسد، وكان يعد مظهراً خليجياً وعربياً لفئة ملابس الأعياد والمناسبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا