• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أنا فوزي بشير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

في ذاكرتي عام 2007؛ لأنه يمثل الانتقال من الهواية إلى عالم الاحتراف الخارجي في نادي الاتفاق السعودي كأول محطة خارجية بعد مرحلة الإبداع من «رحم المعاناة» في «حارات صلالة» التي كانت بداية الطريق نحو نادي النصر، حيث كانت الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، إثر تمسك والدي بضرورة متابعة مشواري التعليمي حتى لو كلفني الأمر صرف النظر عن كرة القدم مع أصدقائي في «حارات صلالة»، مقابل حالة كبيرة من التعاطف والدعم المعنوي من والدتي التي لعبت دوراً مهماً في النجاح الذي حققته، لأنها أيقنت بأن تعلقي بكرة القدم يمكن أن يمثل دافعاً قوياً للتميز في دراستي.

أذكر جيداً المشاهد المضطربة عندما كنا نحلم بدخول نادي النصر في صلالة لمشاهدة اللاعبين، والحصول على فرصة لأداء التدريبات مع فريق 13 سنة في الملاعب رفقة الأصدقاء، إذ كانت غايتي الوحيدة في تلك الفترة أن أجد المكان الذي يحتويني ويحقق تطلعاتي.

شعرت بأن الأمور يمكن أن تمضي إلى الأفضل، واعتقدت بضرورة البقاء في حماية والدتي ودعمها لرغبتي الكبيرة في إجراء التدريبات والمشاركة في المباريات داخل الحارة، ولا أنسى الدور المعنوي الرائع للمدرب العماني عبد الرحمن قادح الذي توقع تفوقي خلال مشاركتي في التدريبات مع الفرق السنية بنادي النصر حتى وصولي إلى فريق الشباب الذي كان البداية الحقيقية لمشوار التألق.

اللحظة الفارقة في مشواري المتأرجح بين دعم والدتي ورفض والدي، تتمثل في رغبة الروماني ديمتري مدرب الفريق الأول بالنصر بوجودي معه في التدريبات إثر مشاهدته لي في فريق الشباب، حيث تأكد بأنني يمكن أن أمثل ورقة جيدة ضمن خياراته، ومع تطور الأمور تبدلت قناعة والدي بعدما أيقن بأن مستقبلي في المستطيل الأخضر، فأصبح يشجعني ويساندني ويحرص على متابعتي في التدريبات والمباريات، وهو ما شكل تكامل الدور الأسري في دعم طموحاتي، فكان النجاح الذي حققته مع الاتفاق السعودي ومنتخب بلادي عمان، وهو ما مهد طريقي نحو التألق مع أندية عدة على مستوى الخليج وفي الإمارات مع فريقي بني ياس وعجمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا