• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

يستفيد منها 21 باحثاً

«الجليلة» تخصص 6 ملايين درهم للارتقاء بالأبحاث الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

دبي (وام)

أعلنت مؤسسة «الجليلة» - المؤسسة الخيرية العالمية الرامية إلى الارتقاء بحياة الأفراد من خلال التعليم والبحوث الطبية - تخصيصها ستة ملايين درهم كمنح أساسية إلى 21 من الباحثين في مجال الطب في الدولة ليصل إجمالي استثماراتها إلى 20 مليون درهم أنفقت على 76 مشروعا بحثيا.

وتركز المنح الأساسية على الأبحاث في مجال السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والصحة العقلية والسمنة والتي تعتبر أولويات الأبحاث الخمسة للمؤسسة.

وقدمت المنح إلى علماء من مؤسسات طبية في مختلف أنحاء الدولة بما فيها جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وهيئة الصحة في دبي وجامعات الإمارات والشارقة وخليفة للعلوم والتكنولوجيا والعلوم الحديثة في دبي .. فيما تم منح أربعة طلاب طب إماراتيين زمالات بحثية طبية في مؤسسات دولية شهيرة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس أمناء مؤسسة «الجليلة» -في تصريح له بهذه المناسبة- إن المؤسسة عملت منذ إنشائها على توفير عدد كبير من برامج الرعاية الصحية المبتكرة في مجالات التعليم والعلاج والبحوث والتي عادت بالنفع على أبناء الإمارات والشعوب الأخرى حيث إن تهيئة بيئة رائدة ومتطورة للبحث الطبي يعتبر من صميم أولويات المؤسسة وذلك تماشيا مع رؤيتها من أجل وضع الدولة في صدارة مجال الابتكار الطبي للارتقاء بحياة الأفراد.

وأكد سموه أن مركز الأبحاث التابع لمؤسسة «الجليلة» يشكل بادرة عظيمة لإنجاز القفزة القادمة في مجال البحث الطبي ويوفر الفرصة لمجتمع الإمارات للانضمام للمؤسسة في سعيها نحو فهم المرض والنهوض بالمعارف العلمية التي ستساعد في التصدي له مباشرة.. لافتا إلى أن البشائر التي تحملها هذه المؤسسة الجديدة أسهمت في بناء مجتمع يضم كبار العلماء الذين سيتعاونون سويا من أجل الوصول إلى اكتشافات علمية فارقة. من جانبها ذكرت الدكتورة رجاء القرق عضوة مجلس أمناء رئيسة مجلس إدارة مؤسسة «الجليلة» أن العلماء في جميع أنحاء العالم يواصلون البحث عن إجابات حول الأسباب وطرق الوقاية والعلاج من الأمراض التي تصيب البشر.. مشيرة إلى أن الاستثمار في مجال الأبحاث الطبية يؤكد مجددا التزام «الجليلة» بإدماج البحث والابتكار في نسيج استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأمد في الدولة، حيث من شأن الأبحاث الطبية أن تنقذ أرواح البشر وتمهد الطريق أمام عالم أكثر صحة للأجيال القادمة.

ولفتت إلى أنه من بين 111 طلبا مقدما للحصول على المنح الأساسية - والذي يمثل زيادة في عدد الطلبات المستلمة بلغت نسبتها أكثر من 100 في المائة منذ بداية البرنامج - نجح 21 من المتقدمين بعد مراجعة تنافسية من مرحلتين.

من جهته أوضح الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة «الجليلة» أن إحراز التقدم في الأبحاث الطبية هو مسألة حاسمة لرخاء الدولة ما يدفع جهود المؤسسة الرامية لجذب الدعم المالي من المهنيين وأهل الإحسان والشركات في الدولة لأن مهمتها هي إلهام التقدم الطبي الذي يعود بالنفع على الأجيال المستقبلية ويدعم رؤيتها في أن نكون في طليعة الابتكار الطبي العالمي.. مؤكدا أن استثمارات اليوم في الأبحاث الطبية ستقطع شوطا طويلا في ضمان توفير خيارات علاج أفضل للأجيال القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا