• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بتكلفة 1.131 مليار درهم وبطول 10.5 كيلومتر

«نقل أبوظبي» تطلق مشروع ربط شارع الشيخ زايد مع جزيرتي أم لفينة والريم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

محمد الأمين(أبوظبي)

أعلنت دائرة النقل، أمس، عن إطلاق مشروع ربط شارع الشيخ زايد بن سلطان مع جزيرتي أم لفينة والريم، ووضع حجر الأساس للمشروع خليفة محمد المزروعي، وكيل دائرة النقل والمهندس أحمد محمد شريف الخوري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، بحضور عدد من مديري دائرة النقل و«مساندة»، وتنتهي «الأشغال» من المشروع خلال 30 شهراً.

وقال خليفة المزروعي، إن المشروع الجديد تبلغ تكلفته ملياراً و131 مليون درهم يشمل إنشاء طريق يربط جزيرة الريم بجزيرة أم لفينة، ويمتد ليربط الجزيرتين مع شارع الشيخ زايد بن سلطان بأبوظبي، عند التقاطع مع شارع ظفير، وذلك في إطار مشاريع النقل البري الحيوية التي تنفذها الدائرة، وفي مسع لإنجاز المشاريع الاستراتيجية التي تسهم في تحقيق أهداف خطة أبوظبي، وتعزز جودة البنية التحتية، وتدعم التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي والمشهد التطويري في دولة الإمارات.

وقال المهندس سويدان راشد سويدان الظاهري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»: إن المشروع يتضمن إنشاء طريق بطول 10.5 كيلومتر، ويتضمن 5 جسور، وأعمال طرق، منها 4 كيلومترات فوق الماء، وسيُنفذ على عقدين، بحيث يتم إنجازه كاملاً في الربع الثاني من عام 2020، ويتضمن العقد الأول إنشاء طريق بثلاثة مسارات في كل اتجاه، لمسافة 6.5 كيلومتر، بدءاً من جزيرة الريم، مروراً بجزيرتي أم لفينة الشمالية والجنوبية، وثلاثة جسور فوق القنوات المائية للحفاظ على الحركة الملاحية، في حين يتضمن العقد الثاني من المشروع، إنشاء طريق بطول 4 كيلومترات فوق الماء، ومناطق أشجار القرم لربط جزيرة أم لفينة الجنوبية مع شارع الشيخ زايد، وبناء جسرين لعبور القنوات المائية وتقاطع رئيس لتسهيل الحركات بكل الاتجاهات مع شارع الشيخ زايد بن سلطان.

وأوضح الظاهري أن المشروع يشمل أيضا إنشاء مسارات مخصصة لحركة المشاة وركوب الدراجات الهوائية، فضلاً عن مرافق خدمية وأماكن لتأجير الدراجات الهوائية، وغيرها من الخدمات والإضافات التجميلية ليصبح المشروع متكاملا بخدماته ومرافقه. وسيتم تنفيذ المشروع باستخدام بلاطات خرسانية على شكل أقواس للحفاظ على البيئة وضمان سريان المياه وتقليل التأثير على أشجار القرم وتعزيز انسيابية الحركة الملاحية في المنطقة.

وأولت دائرة النقل الاعتبارات البيئية أهمية قصوى خلال مراحل التخطيط والتصميم، من أجل حماية البيئة والحفاظ على جمالية الطبيعة في المنطقة التي تحتوي على أشجار القرم والنباتات الطبيعية، بما يوّفق بين المتطلبات الاقتصادية والمجتمعية والبيئية ويحقق التنمية المستدامة.

الجدير بالذكر أن هذا المشروع الذي تنفذه الدائرة بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، يأتي استجابة لمؤشرات التنمية الاقتصادية والسياحية المطردة في إمارة أبوظبي حيث يعزز الربط بين جزيرة أبوظبي وجزيرتي الريم وأم لفينة، كما يسهم في تدعيم انسيابية الحركة المرورية ورفع مستوى سلامة مستخدمي الطرق، ويلبي متطلبات النمو والانتشار السكاني في الإمارة، ويدعم التنمية السياحية والعمرانية فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا