• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

حُب الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

يساراً جهة القلب، حيث نبض الحُب ودقات الفخر بالوطن، يعيش القائد، ويعيش الوطن. ليُسطر للتاريخ قصص الإنجازات وللشعب خطوات النجاح. فأتى الحب على شكل الانتماء للوطن، الإخلاص في العمل، والتعاون لطريق الفخر والعز. فكل شخص على الكرة الأرضيّة يحمل اسم الوطن، وكلنا نحمل رايات أوطاننا أينما كنّا وحللنا. ليعيش حُب وطني في نبضاتي ويزداد مع أنفاسي، ليعطر بها ذُهني المليء بالإصرار والتحدي. يساراً أحمل نبض حب الوطن، حب العطاء، الامتنان والتسامح. فيدعوني القلب دائماً لِرفعة الاتحاد، فوطني ليس كَكُل الأوطان. لأن أبسط ما علمني إياه أن دماء الشهداء الأبرار هي التي ترسم حدود وطننا.

ومع شُعاع الأمل الذي يُصدَّر من حكومة دولتنا الرشيدة، حب التطلع لأفضل ما يُمكنني فعله يزيد ليتراكم وينتج من تِلْك البصمة الخاصة بي التي ترفع من شأن وطني وتُفيد الأجيال القادمة. فأنا في وطن، يعيش عليه الطموح ونعيش فيه كُلُّنا بسعادة في حديقة زايد الخير لنتعلم من مدرسة محمد بن زايد، فهذا أبسط ما يُمكنني قوله عن وطني.

حب الوطن، حب انغرس فينا منذ الصغر ولا زال ينغرس في قلوب أطفالنا لنرى من هم أكبر منا سناً ونتعلم منهم كيف هو الحب الحقيقي في تضحيتهم بأرواحهم فداءً للوطن. لذلك يعتبر الوطن محفظة الروح، هو ذاك الهاجس الجميل الذي تحمله في زوايا القلب، غبار أمتعتك، وخبايا أنفاسك. لِتُغمض عينيك وتشعر بفيضانات الحنان والحب والرضا. هو أن تسكنه ويسكن قلبك. حتى وإن قسا عليك فلا مفر منه إلا إليه.

وطني هو الأب الحاني الكبير الذي يحنو على الكبير والصغير، نأخذ منه فيعطينا، ويمنحنا بلا من وأذى ومهما حاولنا رد جميله فإننا لن نستطيع إلا أن نزداد عشقاً وحباً له.

فتعلمنا من حديقة زايد الخير، الحب والعشق الدائم والبِر الدائم للوطن، ليرحل زايد ويبقى في قلوبنا نحيي ذكرى وفاته عاماً بعد عام.

نحن في وطن الإبداع ولا نقبل إلا أن نكون بالمقدمة أو بالأحرى رقم واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا