• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

«أخبار الساعة»: نقل سفارة أميركا إلى القدس يغذي العنف والتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

أبوظبي (وام)

حذرت نشرة «أخبار الساعة» من أن أي قرار يتجاوز القدس وما قررته الشرعية الدولية ويجمع عليه المجتمع الدولي، ستكون له تداعيات خطيرة، وسيقود إلى غضب عارم على امتداد العالمين العربي والإسلامي، ويزيد من حالة التوتر التي تعانيها المنطقة، ويغذي التطرف والعنف، فضلاً عن كونه سيقوض جهود تحقيق السلام. وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها بعنوان «القدس أولًا وقبل كل شيء» أمس «يجب أخذ الحديث عن توجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بجديّة تامّة، سواء أعلن ترامب، فمن شأن هذه الخطوة أن تحدث تغييراً كلياً في السياسة الأميركية التي كانت تحرص على ترك المسائل الخلافية، للمفاوضات بين الطرفين، علماً أن القدس ليست منطقة متنازع عليها.

ونبهت النشرة إلى أن هذا الأمر على قدر كبير من الأهميّة لانعكاساته وتداعياته الخطيرة، وهذا يستدعي بالضرورة تحركاً عاجلاً ليس على مستوى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي فقط؛ وإنما على مستوى دولي وعالمي أوسع، وقد حذرت دولة الإمارات العربية المتحدة من تداعيات خطيرة لهذه الخطوة التي ستضفي المزيد من التعقيدات على النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وتعطل الجهود الحثيثة القائمة لإحياء عملية السلام . وأكدت أن القدس تحظى بمكانة مقدّسة لدى العرب والمسلمين والمسيحيين على حدّ سواء، وهي محور عملية السلام، وهي فوق هذا وذاك أرض محتلة، وقد صدرت عشرات القرارات الدولية التي تؤكد أنها جزء لا يتجزّأ من الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في عدوانها عام 1967، بل هي وكل ما يرتبط بها غرباً وشرقاً بما فيها ما يسمّى الآن «القدس الغربية» يقعان ضمن قرار التقسيم الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 1947، والذي تم بموجبه تقسيم أرض فلسطين بين العرب، سكان البلاد الأصليين والقاطنين فيها منذ آلاف السنين، واليهود، الذين قدموا إليها مهاجرين من كل حدب وصوب وقد تمّ تجاوز هذا القرار منذ عقود، وما يجري الحديث عنه الآن هو الأراضي التي احتلت عام 1967 وهي الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذه كلّها تشكّل 22 % من مساحة فلسطين التاريخية.