• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

دعت لإلزام حكومة ميانمار بالتعاون مع المنظمات الإنسانية لضمان وصول المساعدات

الإمارات تطالب المجتمع الدولي بإنهاء معاناة «الروهينجا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

جنيف (وام)

دعت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس، المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لوقف الممارسات اللاإنسانية التي تقوم بها سلطات ميانمار بحق أقلية الروهينجا المسلمة وغيرها من الأقليات والعمل على إنهاء هذه المعاناة. وقال عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف في كلمة أمام الدورة الاستثنائية السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان بشأن حالة حقوق الإنسان للسكان المسلمين من أقلية الروهينجا والأقليات الأخرى في ولاية راخين بميانمار إن الإمارات كانت من أوائل الدول التي دعت إلى تنظيم هذه الدورة، وشاركت إلى جانب الدول الأخرى في إطار المجموعة الإسلامية في إعداد وإثراء مشروع قرار توافقي بشأنها يعكس حقيقة الوضع الصعب الذي تعيشه أقلية الروهينجا في ميانمار منذ أشهر.

وأشار إلى أن مجموعة التنسيق بين وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة أكدت في آخر تحديث لها حول الوضع أن عدد أفراد الروهينجا الذين وصلوا إلى بنجلاديش بلغ 650 ألف شخص وهم يعيشون في ظل أوضاع مزرية من بينهم آلاف من الأطفال يفتقرون إلى أبسط الاحتياجات الأساسية حسب تقارير منظمة اليونيسيف.

وأضاف انه استجابة لهذا الوضع الإنساني الصعب قامت الإمارات منذ بداية الأزمة في شهر أغسطس الماضي بتسخير إمكانات عاجلة أولية لتوفير الدعم الإنساني اللازم بما يخفف من معاناة هؤلاء اللاجئين تبعها تسيير جسر جوي لإرسال مساعدات إضافية نظرا لتدهور الوضع علاوة على توفير الدعم اللوجستي للمنظمات الإنسانية الدولية العاملة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.

وتواصلت مساعدات الإمارات بإعلانها مؤخرا عن تقديم مبلغ 7 ملايين دولار خلال مؤتمر المانحين الخاص بأزمة الروهينجا الذي عُقد بجنيف في 23 أكتوبر الماضي فضلا عن استمرار هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج إغاثة اللاجئين في بنجلاديش منذ نوفمبر الماضي.

وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لوضع حد للممارسات اللاإنسانية التي تقوم بها سلطات ميانمار في حق الأقلية المسلمة الروهينجا وغيرها من الأقليات بما في ذلك من اعتداءات وجرائم وغيرها من الانتهاكات الممنهجة الأخرى التي وصفها المفوض السامي لحقوق الإنسان بأنها ترقى إلى مستوى التصفية العرقية بينما اعتبرها مشروع القرار المعروض أمام الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان بجرائم ضد الإنسانية. ودعا الزعابي نظرا لخطورة الوضع ومن باب السرعة والفعالية، المجتمع الدولي إلى مواصلة دعمه للمنظمات الإنسانية وإلزام حكومة ميانمار بالتعاون مع تلك المنظمات تعاوناً كاملاً وغير مشروط يشمل ضمان وصول المساعدات على نحو مأمون وبلا عوائق إلى جميع الأشخاص الذين يحتاجون إليها في جميع مناطق البلاد كما حثّ هيئات الأمم المتحدة المعنية على تنفيذ مختلف الولايات المنوطة بها من أجل ضمان استرجاع الأمن والسلام في إقليم راخين كشرط أساسي لتحقيق المصالحة والتعايش السلمي في المنطقة بكاملها. ... المزيد