• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

يزور قاعدة «العديد» ويلتقي تميم اليوم

ماكرون يجدد دعم فرنسا الوساطة الكويتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

الجزائر (وكالات)

جدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دعم بلاده لاستقرار الخليج باعتباره أمرا رئيسيا، وقال في تصريحات في الجزائر التي زارها قبيل التوجه إلى قطر اليوم الخميس في ظل استمرار أزمة مقاطعتها من جانب الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) «إن فرنسا تدعم الوساطة الكويتية للخروج من الأزمة من خلال الحوار والتفاوض». كما دعا إيران إلى لعب دور بناء في حل الأزمات الإقليمية.

وقال «التنافس بين دول الخليج وإيران مصدر للقلق، وهنا أيضا، يعد الحوار السبيل الوحيد للتقليل من حدة التوترات، موقفي لطالما كان واضحا، فرنسا تود أن تلعب دورها كقوة للتهدئة والوساطة، الحوار بين فرنسا وإيران حازم وصارم من أجل التقليل من حدة التوترات في المنطقة. الواقع يقول إن إيران قوة إقليمية، ولكن عليها أن تلعب دورا بناء في حل الأزمات الإقليمية».

وقال ماكرون «إن فرنسا والجزائر تدعمان بشكل مطلق وساطة الأمم المتحدة في ليبيا، وأضاف «علينا اليوم أن نقنع جميع الأطراف بأن الحل الوحيد للأزمة هو سياسي، وأنه من صالحهم جميعا إعادة بعث المسار السياسي تحت راية الأمم المتحدة». وأشار إلى أن الجزائر تلعب دورا مهما في هذا الملف، مع تونس ومصر، من خلال مجموعة العمل التي تهدف إلى لعب دور بناء وإلى دعم الوساطة الأممية، من أجل المساهمة في حل هذه الأزمة. ودعا ماكرون لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين فرنسا والجزائر قائلا، إنه لن يظل رهينة للماضي الاستعماري الفرنسي، وأضاف «أعلم التاريخ لكني لست رهينة للماضي. لدينا ذكرى مشتركة وعلينا تقبلها، لكني أرغب، احتراما لتاريخنا، في أن نمضى نحو المستقبل». وأثناء سيره في وسط العاصمة قرب الجامعة تقدم صوبه شبان جزائريون يطلبون منه الحصول على تأشيرات. بينما طالبه آخرون بمغادرة البلاد مؤكدين عدم رغبتهم في أن يزورها. وقال «العلاقة الجديدة التي أرغب في بنائها مع الجزائر، والتي أقترحها على الجزائريين، هي بناء شراكة متكافئة على أساس الصراحة والاحترام المتبادل والطموح». وسيقوم ماكرون صباح اليوم بزيارة قاعدة العديد الأميركية في الدوحة حيث سيلتقي القيادة الأميركية والقوات الفرنسية المتمركزة فيها. وسيلتقي بعد ذلك، أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، قبل أن يعقدا مؤتمرا صحفيا مشتركا. وأعلنت الرئاسة الفرنسية أنه خلال هذه الزيارة، سيفتح الجانبان حوارا رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب وسيوقعان أيضا عددا كبيرا من العقود التي اقترب أوان نضجها (في إشارة إلى شراء الدوحة 12 طائرة قتالية جديدة من نوع رافال ومنح امتياز مترو الدوحة لمجموعتي «ار اي تي بي» للنقل الباريسي» و«كيوليس» بحوالي 3 مليارات يورو، و شراء 300 آلية مدرعة من مجموعة نكستر الذي يمكن أن تصل قيمته إلى نحو ملياري يورو).