• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

القدس.. قلب الصراع العربي الإسرائيلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

القدس المحتلة (د ب أ)

الوضع المستقبلي للقدس من القضايا الخلافية الرئيسية في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وبنهاية الانتداب البريطاني دعت الأمم المتحدة عام 1947 لإدارة دولية للقدس، التي تمثل لأتباع الديانات العالمية الثلاثة (الإسلام والمسيحية واليهودية) مدينة مقدسة. في حرب 1948 احتلت دولة إسرائيل المؤسسة حديثاً، الجزء الغربي للقدس، بينما سيطر الأردن على الجزء الشرقي. ومنذ ذلك الحين أصبحت المدينة مقسمة بحكم الواقع. وفي حرب 1967 احتلت إسرائيل القدس الشرقية وتدعي منذ ذلك الحين أحقيتها في كامل المدينة «عاصمة أبدية غير قابلة للتجزئة». وترفض إسرائيل مطلب الفلسطينيين بالقدس الشرقية كعاصمة مستقبلية لدولة فلسطينية مستقلة.

وتنص مقترحات لحلول متنوعة قدمتها الولايات المتحدة على تقسيم القدس بين إسرائيل والفلسطينيين. فعلى سبيل المثال، جاء في صيغة مقترح للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون «ما هو يهودي يظل يهودياً، وما هو عربي يصبح فلسطينياً». ودعا وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري إلى «عاصمة معترف بها دولياً لدولتين»، محبذاً عدم تقسيم المدينة. وتكمن بؤرة التوترات الدينية بالقدس في منطقة الحرم القدسي بالبلدة القديمة، والتي يطلق عليه اليهود اسم «جبل الهيكل» المزعوم، في إشارة إلى هيكل سليمان. ويوجد في تلك المنطقة المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة. وتخضع المنطقة رسمياً لإدارة المسلمين. ويصلي اليهود عند الحائط الغربي الذي يحد الحرم القدسي من الجهة الغربية «حائط المبكى»، والذي يعرف بـ«حائط البراق». وتوجد العديد من الأماكن المقدسة للمسيحيين في المدينة، ويأتي على رأسها كنيسة القيامة في البلدة القديمة.