• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

دحلان يدعو لإعلان أميركا طــرفاً منحــازاً لا يصلح وسيطاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

رام الله (وكالات)

قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، إن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية مرحلة سياسية، وبداية معركة وطنية ودبلوماسية وقانونية لا ينبغي لها أن تخبو أو تتوقف قبل إسقاط هذا القرار الأميركي بكل مفاعيله ومترتباته، لأنه قرار يهدر القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وقبل ذلك هو انتهاك صاخب لحقوق الفلسطينيين العادلة ولأسس ومرجعيات عملية السلام.

ودعا دحلان في بيان صحفي نشره عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أمس، إلى إعلان الجانب الأميركي كطرف منحاز لا يصلح أن يكون وسيط سلام، ورفض واضح لما تعده الإدارة الأميركية مسبقا ما لم تتراجع عن قرارها، فبعد هذا القرار لم يعد هناك ما يمكن التفاوض عليه، وما بدأ بخديعة في القدس سينتهي بمثلها في كل شيء.

ودعا دحلان لإلغاء وتصفية كل أشكال التنسيق الفلسطيني الإسرائيلي الأميركي وخاصة التنسيق الأمنى، والدعوة لاجتماع يضم كل قادة العمل الوطني الفلسطيني دون استثناء ويعقد في الخارج لبحث إعلان إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد الكفاءات معيارا، والانسحاب من مسار التفاوض العبثي واللانهائي مع إسرائيل خاصة بعد انهيار مبدأ عدم المساس بقضايا الحل الدائم وخاصة القدس قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي، إعادة النظر في وثيقة الاعتراف المتبادل بهدف إلغائها، العودة فورا إلى برنامج الإجماع الوطني وعلى أساس وثيقة إعلان الاستقلال الوطني، عقد المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج بغضون 90 يوماً من أجل تجديد وإنعاش المؤسسة الأم، واستنهاض كل المؤسسات العربية والإسلامية والدولية، والدعوة لعقد قمة عربية وإسلامية طارئة ولعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعا دحلان للوحدة من أجل القدس والالتفات وبقوة حول قضية القدس، مضيفا «فإن لم تدوى صرخة القدس في بيتنا، فلن يسمعنا الجيران والأهل جيداً». ودعا دحلان كل الفلسطينيين إلى اعتماد أجندة وطنية مختلفة وبرؤية نضالية فلسطينية جديدة تتخطى الذات إن أرد الفلسطينيون فعلا إنقاذ ما تبقى من كرامتهم وعزتهم من أجل القدس. وشدد دحلان على أن الرد العملي الفعّال لن يكون بالخطب والبيانات السياسية، ولا بتحريك الجموع في إطار زمني مؤقت، بل من خلال أجندة وطنية جادة ومتفق عليها بين كل قوى الشعب الفلسطيني، وليس من باب مصادرة حق الجميع في اقتراح أسس الاتفاق والتوافق بل من أجل فتح وإثراء الحوار الوطني. واختتم دحلان بيانه قائلًا: «مرة أخرى أكرر وأقول إن لم توحدنا القدس فلن نتحد أبداً».