• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أطلق برنامج الإمارات لرواد الفضاء

محمد بن راشد: طموحاتنا لن تتوقف وإنجازاتنا لن تتباطأ ومسيرتنا مستمرة بقوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

دبي (وام)

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برنامج «الإمارات لروّاد الفضاء» وهو أول برنامج من نوعه على مستوى الوطن العربي لاختيار وإعداد وتدريب أربعة رواد فضاء إماراتيين وإرسالهم في مهمات مختلفة إلى محطة الفضاء الدولية «ISS» وذلك خلال السنوات الخمس القادمة.

ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الدعوة لشابات وشباب الإمارات للالتحاق بالبرنامج الذي يندرج تحت مظلة «مركز محمد بن راشد للفضاء».

وقال سموه بهذه المناسبة: «في يوم من أيامنا الوطنية التي سيخلدها تاريخنا، نعلن عن أول برنامج لاختيار وإعداد وإرسال أول 4 رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية..»، مؤكداً سموه: «سيكسر أبناء الإمارات حاجزاً جديداً في طموحهم الذي لن تحدّه سماء.. أو فضاء.. ولا توجد قوة تقف أمام إرادة شعب يحب المستحيل».

وأضاف سموه: «طموحاتنا لن تتوقف.. لأن وراءها رجالاً.. وإنجازاتنا لن تتباطأ لأن معها عقولاً وأفكاراً.. ومسيرتنا مستمرة بقوة لأننا لا نلتفت للوراء.. ولا يصل متردد.. ولا ينجح مشكك».

ودعا سموه كافة شباب وشابات الإمارات للتسجيل في برنامج رواد فضاء الإمارات عبر الموقع الإلكتروني www.mbrsc.ae/&rlm&rlm&rlm&rlm&rlmastronauts قائلا: «أدعو شبابنا وشاباتنا للتسجيل في برنامج الإمارات لرواد الفضاء عبر مركز محمد بن راشد للفضاء»، لافتاً سموه: «سيتم اختيار الأفضل والأقدر والأكثر كفاءة ليكونوا سفراءنا للفضاء»، مؤكدا أن «كل شاب وشابة لهم دور في مستقبل الإمارات.. على أرضها أو في سمائها أو عبر فضاء كونها الفسيح».

ويشكل برنامج «الإمارات لرواد الفضاء» مبادرة علمية رائدة من نوعها تُضاف إلى سلسلة مشاريع ومبادرات دولة الإمارات التي تسعى إلى تأهيل وبناء كفاءات إماراتية في مجال العلوم المتقدمة كجزء من استراتيجية الدولة لإعداد الأجيال الشابة علمياً لمواجهة التحديات المستقبلية وتعزيز اقتصاد دولة الإمارات القائم على المعرفة والاستثمار في الصناعات الفضائية وعلوم المستقبل بما يخدم مصالح الإمارات الوطنية والمشاركة البنّاءة والفاعلة في الحراك العلمي العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي وبحث آفاق الحياة البشرية في الفضاء وإمكانية بناء مستوطنات بشرية في كواكب أخرى.

وينضوي برنامج «الإمارات لرواد الفضاء» تحت مظلة مركز محمد بن راشد للفضاء ويسعى إلى إعداد وتأهيل روّاد فضاء إماراتيين من الشباب والشابات المتفوقين علمياً وتمكينهم في علوم الفضاء كي يساهموا في الارتقاء بقطاع الفضاء ليكون في صدارة العملية التنموية في الدولة خلال السنوات الخمسين المقبلة ولتكون دولة الإمارات مركزاً للقطاع الفضائي في المنطقة ومن بين أوائل الدول في العالم في مجال الصناعات الفضائية والتقنيات المرتبطة بها. ويتيح برنامج «الإمارات لروّاد الفضاء» المجال أمام كافة شباب وشابات الإمارات الراغبين بالمشاركة في البرنامج من خلال التسجيل على الموقع الإلكتروني www.mbrsc.ae/&rlm&rlm&rlm&rlm&rlmastronauts وستتم دراسة كافة طلبات الانتساب وتقييمها بناء على المؤهلات العلمية للمتقدمين بحيث يتم اختيار المتأهلين الذين يحققون الحد الأدنى من الشروط المطلوبة لخوض اختبارات نظرية وعلمية ودورات تدريبية وتأهيلية خاصة واختبارات القدرات على مدى عدة شهور بما يتوافق مع المعايير العالمية المطلوبة للمهمات المختلفة.. ومن ثم سيخضع المرشحون لتصفيات عدة قبل اختيار أربعة رواد فضاء إماراتيين يشكلون فريق رواد فضاء الإمارات واختيار الأنسب والأفضل منهم للانضمام إلى محطة الفضاء الدولية اي اس اس/&rlm&rlm&rlm&rlm&rlmISS/&rlm&rlm&rlm&rlm&rlm في أول رحلة فضاء إماراتية ليتبادلوا المعرفة والخبرة مع رواد فضاء عالميين آخرين وليسهموا في تعزيز المنجز الإماراتي في قطاع الفضاء من خلال سلسلة من التجارب العلمية التي سيجرونها في الفضاء الخارجي ضمن مشروع متكامل يهدف إلى استقصاء أنماط الحياة البيولوجية وسبل تكيف الكائنات الحية في بيئات غير أرضية وذلك بما يعود بالنفع على البشرية. وضمن خطة تكفل توفير الإعداد العلمي والعملي عالي الكفاءة لرواد الفضاء الإماراتيين يشمل برنامج «الإمارات لروّاد الفضاء» عقد شراكات واتفاقيات مع عدد من أهم مراكز تدريب رواد الفضاء في العالم التي توفر أحدث أنظمة المحاكاة في مجال التدريب الفضائي كي يُتاح لرواد الفضاء الإماراتيين اكتساب أفضل وأرقى المهارات في هذا المجال. وستكون استضافة المحطة الفضائية الدولية لرواد الفضاء الإماراتيين بمثابة خطوة أولى تنطلق منها دولة الإمارات إلى مهام استكشافية في الفضاء الخارجي تشكل إضافة نوعية للإنسانية. ويتبع برنامج «الإمارات لروّاد الفضاء» برنامج الإمارات الوطني للفضاء الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في أبريل الماضي حيث يعد هذا البرنامج الأول من نوعه في المنطقة كمنظومة علمية وبحثية متكاملة تتطلع إلى النهوض بمستقبل القطاع الفضائي في الدولة والمساهمة في استغلال علوم الفضاء في تطوير تقنيات ترتقي بحياة الأجيال المستقبلية إلى جانب تطوير حلول مبتكرة للعديد من تحديات العصر بما يسهم في تحسين حياة البشر في كوكب الأرض.. ويتضمن البرنامج إعداد رواد فضاء إماراتيين وبناء أول مستوطنة بشرية على المريخ في العام 2117 والوصول بمسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر في العام 2021 بالتزامن مع اليوبيل الذهبي للإمارات. وإلى جانب تأهيل وتدريب رواد فضاء إماراتيين وإعداد الأرضية اللازمة لبناء كوادر إماراتية متخصصة في علوم الفضاء يتضمن برنامج الإمارات الوطني للفضاء إنشاء مدينة المريخ العلمية التي تم الإعلان عنها خلال أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات في سبتمبر الماضي.. وتعد هذه المدينة الأولى والأكبر من نوعها التي ستحاكي الحياة على الكوكب الأحمر.. وتضم المدينة التي سيتم بناؤها بقيادة فريق هندسي إماراتي بإشراف «مركز محمد بن راشد للفضاء» مختبرات للغذاء والطاقة والمياه كما تشمل إجراء تجارب مختلفة لتلبية احتياجات الدولة المستقبلية في الأمن الغذائي وغيرها من مرافق حيوية وتعليمية تسعى إلى اختبار الحياة بكل جوانبها على الكوكب الأحمر ما يسهم في إنشاء جيل مدفوع بشغف استكشاف الفضاء.

كذلك يشمل برنامج الإمارات الوطني للفضاء إطلاق البرنامج العربي لاستكشاف الفضاء لتبادل المعارف والخبرات في علوم وتقنيات الفضاء في جامعات ومؤسسات الدول العربية وإنشاء منصة بيانات علماء الفضاء العرب بالإضافة إلى إطلاق مجمع تصنيع الأقمار الصناعية ضمن مركز محمد بن راشد للفضاء كي تكون الإمارات أول دولة في الوطن العربي تصنع الأقمار الصناعية بشكل كامل، إلى جانب إنشاء المجلس العالمي لاستيطان الفضاء بالتعاون مع جامعات ومراكز بحثية عالمية مرموقة. ومن البداية أظهرت دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بقطاع علوم وصناعات الفضاء انطلاقاً من وعي القيادة الرشيدة بأهمية هذا القطاع الحيوي والسعي لدعم الابتكارات العلمية والمشاريع التقنية لدفع عجلة التنمية. وقد رعى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بذرة هذا الاهتمام في سبعينيات القرن الماضي حين التقى برواد فضاء «ابولو» الذين هبطوا على سطح القمر وفريق وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» المسؤول عن رحلة «أبولو» إلى القمر مطلعاً على تفاصيل هذه الرحلة التاريخية التي شهدت الخطوات الأولى للبشرية على سطح القمر ليكون ذلك اللقاء التاريخي بداية لانطلاق اهتمام الإمارات بعلوم الفضاء.

الفلاسي: خطوة تحلق بالإمارات إلى الفضاء

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي الدكتور أحمد عبدالله بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» عن إطلاق أول برنامج «الإمارات لرواد الفضاء» لاختيار وإعداد وإرسال أول 4 رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية، هو خطوة جديدة تحلق بدولة الإمارات إلى فضاء العالم وتضعها على طريقٍ متين نحو قطاع فضائي إماراتي رائد عالمياً. ووجه معاليه رسالة إلى الشباب الإماراتي يحثّهم فيها على الاستجابة لهذه المبادرة، وأبدى فيها إيمانه بقدرتهم على أخذ استكشاف الفضاء الذي يعتبر تحديّاً عالميّا، وتحويله إلى فرصة فريدة لدولة الإمارات تحقق بها طموحاتها في التطوير التكنولوجي وتعزيز الصناعات الداعمة لاقتصاد المعرفة، وتعمّق بها الدولة مساهمتها في إثراء المعرفة عالمياً، ومساعدة البشرية ككل. واعتبر معاليه أن دولة الإمارات تواصل من خلال هذا البرنامج قصة نجاحاتها الفضائية، بطموح ورؤية رسّخها مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

الأحبابي: البرنامج نقلة بطموحاتنا للعالمية

أبوظبي (الاتحاد)

أشاد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» عن برنامج اختيار وإعداد وإرسال أول 4 رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية، معتبراً إياه بداية لمرحلة جديدة تنتقل بالدولة إلى فضاءات أبعد وتؤكد ريادتها الإقليمية وطموحاتها العالمية.

وأشار إلى أن البرنامج يؤكد التزام دولة الإمارات بتقديم المعرفة العلمية في خدمة البشرية، وهو ما سيتحقق من خلال تنفيذ رواد الفضاء لهذه المهام الفضائية في المستقبل والتي ستعزز المعارف البشرية عن الفضاء الخارجي، وكيف يمكن استغلاله في تطور البشر ومستوى معيشتهم على الأرض.

واعتبر أن الإمارات تفخر بشباب إماراتي مدفوع بعقول نيرة قادر على إنجاح البرنامج، من خلال إبراز خصال التفوق والتحدي التي يصقلها حب العلم والمعرفة، وهو ما زرعته القيادة الرشيدة في قلوبهم إدراكاً منها بأهمية دورهم بكونهم ثروتها وأملها.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا