• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

قرار ترامب الغادر وتداعياته الوخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 ديسمبر 2017

بقلم: خلف أحمد الحبتور

في الغالب، جميع الحلفاء المقرّبين من الولايات المتحدة حذّروا الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مغبّة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل منبّهين إياه من التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب عن الإقدام على مثل هذه الخطوة. فرنسا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا، جميعها ناشدته إعادة النظر في قراره. ويُقال إن مسؤولين أميركيين كباراً يعترضون على قراره هذا. ويبدو وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون غير متحمّس البتّة للخطوة.

الأسبوع الماضي، صوّت 150 عضواً في الأمم المتحدة لصالح قرار يُدين المطالبة الإسرائيلية بضم القدس بكاملها؛ ستّ دول فقط صوّتت ضد القرار.

وخلص استطلاع آراء أجرته جامعة مريلاند مؤخراً إلى أن 63 في المئة من الأميركيين يعارضون نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

البابا فرنسيس وإمام الأزهر أحمد الطيب ناشدا ترامب العدول عن خطوته، لكنه تحدّى المجتمع الدولي يوم الأربعاء، وسدّد طعنة في الظهر لأصدقاء بلاده من العرب، لا سيما السعودية والإمارات ومصر والأردن.

لقد رضخ أمام إسرائيل فيما يحاول تقديم نفسه في صورة صانِع السلام. ما فعله أشبه بطبيبٍ يقول لمريضه: «لا تقلق، ستكون قريباً بخير»، فيما يحقنه بسمٍّ قاتل.

هو يتعامل معنا وكأننا مغفّلون. ترامب وما يُسمّى بمبعوثيه الذين يموّلون ويدعمون المستوطنات اليهودية، وصهره جارد كوشنير، وجايسون غرينبلات، لا يمكنهم أبداً أن يكونوا وسطاء موضع ثقة. إنهم حفنة متزلفة لدى سلطة الاحتلال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا