• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م

استفاد منها 1700 طالب وطالبة بالمدارس والجامعات

«دبي الخيرية»: 10 ملايين درهم للمساعدات الدراسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 فبراير 2017

سامي عبد الرؤوف ( دبي)

قدمت جمعية دبي الخيرية 10,361 مليون درهم مساعدات دراسية العام الماضي، استفاد منها 1700 طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية وطلاب الجامعات، موزعين على العديد من إمارات الدولة، فيما أنفقت في عام 2015 أكثر من 7,959 مليون درهم.

وأوضح أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية، أن طلاب المدارس من الابتدائية وحتى الثانوية العامة يحصلون على ما بين 5 و6 آلاف درهم، فيما يتم تقديم ما يتراوح بين 8 و 9 آلاف درهم لطلاب الجامعات، لافتاً إلى أنه لا يتم الحصول على مبلغ المساعدة نقداً، وإنما يتم إصدار شيك باسم المدرسة أو الجامعة المقيد فيها الطالب أو الطالبة، ويتم إبلاغ الجمعية بتسلم الشيك.

وقال مسمار: «يأتي هذا المشروع ضمن برامج الجمعية، وفي إطار حرصها على تقديم الدعم للمسيرة التعليمية في الدولة، وفقاً للاستراتيجية التي انتهجتها في مساعدة الطلبة والطالبات داخل الدولة على مواصلة دراستهم في مختلف المراحل الدراسية، وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور». وأضاف: «تعتبر الجمعية من أوئل الجمعيات التي اهتمت بدعم الطلبة المحتاجين، وتشجيع أبناء الأسر المتعففة ومحدودة الدخل على التحصيل العلمي، أملاً في تمكينهم من امتلاك زمام مستقبلهم، حتى يعتمدوا على أنفسهم، ويدخلوا سوق العمل بقوة، ليكونوا عوناً لأسرهم». وأوضح أنه يتم صرف الرسوم الدراسية بعد القيام ببحث شامل للحالات المتقدمة من المحتاجين من قِبل الباحثات في قسم المساعدات الداخلية بالجمعية، وتتم مساعدة المتقدمين حسب نظام البحث المتبع في الجمعية، حيث يشترط أن يكون لدى الأسرة إقامة سارية المفعول ورسالة بقيمة ومواعيد الرسوم الجماعية، وشهادة راتب للأب ومعرفة الدخل الشهري، منوهاً إلى أن الجمعية مستمرة في تقديم المساعدات الدراسية للمستحقين من الطلاب والطالبات.

ونوه مسمار إلى أن الجمعية دأبت على مدى سنوات في تنفيذ هذا المشروع دورياً بزيادة تصاعدية في عدد المستفيدين، مشيراً إلى أن الجمعية تطبق آلية لتنفيذ هذا المشروع منذ الأعوام الماضية، أثبتت فعاليتها في تسهيل وتنظيم عملية التسجيل ودراسة الحالات المتقدمة، ونجحت في استقبال الحالات التي ترِد للجمعية من جميع إمارات الدولة والتعامل معها بكل يسر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا